لعلك لا تدرين كم أتعذبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعلك لا تدرين كم أتعذبُوكيف فؤادي بالبعاد يذوَّبُ
وكيف إذا ولَّى الشباب وأقبلترياح خريف العمر يغدو التغرب
وكيف اشتياقي للصغار يميتنيفكيف أُرى حيا وليس لهم أب!
ألم تقرئي شعري؟.. وكل قصائديدموع كموج البحر تأتي وتذهب
تستغربين اللحن يهزج راقصاً؟أما يرقص الطير الذبيح المخضب!
حرائق روما في ضلوعي عتيّةوأعزف لكن لا كنيرون أطرب
لحا الله في هذي الضلوع سجيةتحمّلني مالا أطيق وأرغب
تقول إلى شرق فامضي مشرقاوتدعو إلى غرب فأمضي أغرّب
ولما دعت للعلم لبيت طالباًوخلفت من أهوى وما كنت أطلب
فألقت بي الأيام في حضن "كاردف"ولكنه حضن من الدفء مجدبـ!
فلولا الفتى "وضاح"* مصباح غربتيولولا صبايا الشعر تملي وأكتب
ولولا رفاق العلم من أرض يعربيوحدنا دين وضاد ومأرب
لكان لنا هذا التغرب محنةتفوق احتمال المرء والشعر أشيب
أراهم بأوقات الصلاة بمسجدويجمعنا وقت الرياضة ملعب
ويجمعنا شوق لأرض حبيبةيوحدها فينا معدّ ويعرب
فلا يحسبن الجاهلون بأنناهنا في بلاد الغرب نلهو ونلعب
وما كان خوف الأيدز مما يصونناولكننا نخشى الإله ونرهب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.