إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا
الشاعر: نبوية موسى · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا ... وفاضَ على شواطئهِ وَسالا
وأهدى مصر جِلباباً موشّى ... بفضّتهِ فأَلبَسَها جَمالا
أرادَت أن تُباريه فغطّت ... بِسُندسِ نبتِها تلك الرِمالا
وأبدَت درّها المكنون حتّى ... يطيب الضيف في الأحياء حالا
وماسَ الغصنُ من طربٍ وأوما ... بشكر النيل إذ بَذلَ الزُلالا
فَنُخرج مِن بطون الأرضِ تِبراً ... ونأكل طيّباً حَسناً حَلالا
ولا نخشى من الأيّام قحطاً ... ولا عسراً يُكلّفنا السؤالا
ولا بردٌ يضرّ المرء فيها ... ولا حرٌّ إذا ما الظلُّ زالا
فنِعم الأرض ما أحسَنتَ فيها ... ولم تُطِعِ الغِواية والضَلالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المكنون: مكن: المَكْنُ والمَكِنُ: بيضُ الضَّبَّةِ والجَرَادة وَنَحْوِهِمَا؛ قَالَ أَبو الهِنْديّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيب، ... وَلَا تشْتَهِيه نفُوسُ العَجَمْ وَاحِدَ … (لسان العرب)
- بسندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت … (لسان العرب)
- بشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ … (لسان العرب)
- بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء. (لسان العرب)