يَا عصرِ شبيبتي ولهوي أرأيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا عصرِ شبيبتي ولهوي أرأيتمَا أسرع مَا انقضيت عني ومضيْتَ
قَدْ كنتَ ساعِدَي عَلَى كيت وكيتَواليومَ فَلَوْ رأيتَ حالِي لَبَكَيْتَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.