لله در الفـــــــئة الأمـــــــجــــــاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله در الفـــــــئة الأمـــــــجــــــادالسالكينَ مسالكَ الأفرادِ
عرفوا وهم بالغَوْر من وادي الغضاإذ رحــــلوا لمبارِك العُبّاد
فسروا لنجد لا يملون السَرىأو يظفروا منها بكل مراد
لا يقطعون من المناهل معلماًإلا و لاحَ ســــواهُ بــــالمرصاد
لم يَثْنهم طولُ الطريق لهم و لاعدمُ الرفيق و لا نفاذُ الزّاد
سَقتْهُم من النِّعاس جفونُهمكأساً تُميلهم على الأعواد
و تكاد أنْفُسُهم تَغِيظُ و تَحْتَبيبنسيم نجد أو غناء الحادي
نادتهم النُّجْبُ الركائبُ عندماأطَّتْ بوقع السوط والإجهاد
طيبُ الحياة بنجد إلا أنهمن دون ذاك تَفَتت الأكباد
فأجابها صدقُ العزيمة إنمانحن المعالي أنفس الاجواد
لله درُّهموا فقد وصَلوا إلىظِل النعيم وَبرْد حَر الصادي
ولقد يعز علي أنهمو غدواو الدارُ قَفْرٌ منهمو ببُعاد
فلأنهضنّ إلى الحمى متوجهابين اعتراض عواتق و غواد
و لأقطعنّ عليه كل مفازةتدني الهلاكَ و لو عَدمْتُ الهادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.