لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماًوهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ
مَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌسائرٌ للفناءِ في كلِّ حِينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٢)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.