يا سُخْرةَ الشيخِ بلا أُجْرَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سُخْرةَ الشيخِ بلا أُجْرَهْوفَسْوةَ المَبْطونِ في السُّحْرَهْ
ويا كِرا الدارِ على مُفْلِسٍوسَلْحةَ المَطْرودِ في وَعْرَهْ
وضَرْطَة السلطانِ في مَوْكبٍبه وُفودٌ تطلُب النُّضْرَهْ
وضَيْعة الهِمْيانِ من عائلٍقُبَيْل عِيدٍ أعْوَزَ الفِطْرَهْ
ونَظْرةَ المَخْمورِ عَبْداً لهقد كسَّر الأقْدَاح والْجَرَّهْ
وحَسْرةَ العِلْقِ إذا أقْبلَتْلِحْيتُه في آخِر الشَّعْرَهْ
وحَكَّةَ المَقْطوعِ كَفاً لهودُمَّلاً يخرُج في الشَّعْرَهْ
ونَظْرةَ الخِنْزِيرِ من خَارِيءٍيَرْمِيه لَمَّاـ جاع بالصَّخْرَهْ
ويا قَفَا المَهْزومِ من فارسٍأدْرَكَه فــــي ساحةٍ قَفْرَهْ
وبَهْتةَ السَّكْرانِ من هَاجمٍفي ليلةٍ مُظْلمةٍ قِرَّهْ
ويا نَعِيّاً جاءَ عن واحِدٍإلى عَجُوزٍ ما لَها أُسْرَهْ
ووَحْــــدةَ الحُــــرَّةِ في ليلةٍمات بها الزَّوْجُ لَدَى الضَّرَّهْ
وحُــــجَّةَ المُعْتزِليِّ الذييسْمعُ نَصّاً ناقِضاً أمْرَهْ
وطَلْعةَ الزِّنْدِيقِ في مَسْجدٍيخافُ مِن جِيرانِه هُجْرَهْ
ووَجْهَ تِمْساحٍ لَدىَ ساحلٍأتــــاه غَــــرْقــــانُ رأى بَــــرَّهْ
وُعــــرَّةً قــــد خَــــرِبتْ فوقَهذُبــــابــــةُ الذُّلِّ غــــدا غُــــرَّهْ
ومَن غدا في النَّظَرِ ابنَ الأُلَىفي عَيْنِ إبْلِيسَ بهم قُرَّهْ
كم تَدَّعِي الفضلَ ولا تَرْعوِيتُعِيد ما قال ذَوُو الخِبْرَهْ
فهْو على تكْريرِ أقْوالِهمكالجَملِ المَشْغول بالْجَرَّهْ
يا أيها الفَخَّار من أجْلِ ماطَـــــوَّل رَبٌّ خَـــــالِقٌ عُـــــمْـــــرَهْ
هَل تصدُق الأمْثالُ في قَوْلِهاما كُلُّ يومٍ تسْلَمُ الْجَرَّهْ
يا جُعَلَ الجهلِ إلى كم تُرَىمُدَحْرِجاً في طَرَفِ البَعْرَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.