وحق من صيغ هذا الحلك

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية

«وحق من صيغ هذا الحلك» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحق من صيغ هذا الحلك — بشعرك الداجي وانت الفلك

وقد جلا وجهك بالنور من — شمس الضحى وبالسنا جللك

ما غبت عن قلبي وان غبت عن — عيني وهذا القلب والعين لك

يا طلعة البدر ويا كوكب ال — حسن تعالى شأن من اكملك

ابشر انت بحق الهوى — ام ريم قفر شارد ام ملك

سكنت في القلب ورغما له — شخصك قلبي يا حبيبي ملك

بك الجمال انبلجت شمسه — تبارك الله فما اجملك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابشر: أَبْشَرَ يُبْشِرُ إِبْشاراً : فرج وأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.- تِ الأرضُ: أخرجت نباتها؛ أقبل الربيع فأبشرت الأرضُ.- الشخصَ. أفرحه.
  • اجملك: أَجْمَلَ يُجْمِلُ إجْمالا :- ـه: جمعه أو ذكره من غير تفصيل؛ أجمل الحسابَ/ أجمل الكلام.- الشيءَ: حسَّنه وكثَّره. - في الطلب: اعتدل ولم يبالغ؛ أَجْمِلوا في التنافس لئلا يكون سببًا فى التباغض. - القومُ: كثرت جِمالهم.
  • اكملك: أكْمَلَ يُكْمِلُ إكْمالاً :- الشيءَ: أتمَّه اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ديْنَكُمْ/ أَكْمَلْتُ الساعةَ ما بدأت به من عمل.
  • الحلك: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ …
  • الداجي: الدَّاجِي : فا.-: التَّامُّ الكامل؛ لَيْلٌ داجٍ أي اكَتملت ظلمته/ سحابٌ داجٍ، أي منتشر.- من العيش: الرَّغيد؛ أَصاب من العيش داجِيَه، ج دَوَاجٍ.
  • بشعرك: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • جللك: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه