ســــأَلتُهُ عن حالهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ســــأَلتُهُ عن حالهِفَقالَ لَيسَ يُحتَمَل
سأَلتهُ عَن قَلبِهِفَقالَ قَلبي مُختَبَل
سأَلتهُ عن شوقهِفَقالَ لي مثل الجبل
سأَلتهُ عن صبرهِفَقال صبري قد رَحَل
سأَلتهُ عَمّا يُلاقيهِ فَقال لا تَسل
سأَلتهُ عن حبهِفَقال مضرَبُ المثل
سأَلتهُ عَن وَجدِهِفَقال وَجدي لم يزل
سأَلتهُ عن نَفسِهِقال لها الحبُّ قتل
سأَلتهُ عن جِسمِهِفَقال جسمي في عِلَل
سأَلتهُ عن دآئِهِفَقال دآئي الحبُّ وال
فَقُلتُ هَل لَهُ دواًفَقال يدري من سأَل
قُلتُ نعم قالَ وهلمن أَملٍ قُلتُ أَجل
قالَ مني قُلتُ لَهُغَداً وَعينَّتـ الأَجل
فَقال قد اطلتهُقُلتُ ولكن ما العمل
فَقالَ صبري قلَّ قُلتُ وأنا صبري أَقَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.