حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادامن سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
حبذا ما أَنا لنا من صَلاحٍمخجلاً من نمى اليهِ الفسادا
قد حَبانا بسيدٍ لَيسَ يَدعونا عَبيداً وانا اولادا
سيدٌ شاد في المَعالي صروحاًقام فيهنَّ راقياً حيث سادا
ربُّ حَزمٍ فكّاكُ مُعضِلةٍ منكــــلِ امــــرٍ تــــدبُّراً وَسَــــدادا
سرّ منا الأرواحَ كلَّ سرورٍكلَّفت في اظهارِهِ الاجسادا
فَفمٌ باسِمٌ لنا وَلِسانٌهاتِفٌ يُنشِدُ الثنا انشادا
خَيرُ راعٍ يَرعى الرَعيَّة لا تخشىلديهِ حُملانُها الآسادا
قل لِبَيروتَ في التَهاني رُوَيداًانَّ للدَهرِ مبدأ ومَعادا
ان يكن مضَّكِ الزَمانُ بجرحٍفهو هيّا لكلِ جرحٍ ضمادا
او نكن عزَّيناكِ قبلاً فانّالنُهنيكِ اذ بلغتِ المرادا
برئيسٍ تعنو الرؤوسُ لديهِأَلِف الحَزمَ والتقى والرشادا
يجمُد الماءُ حينَ يزجرهُ خوفاً ومن وعظهِ يذيبُ الجمادا
باهرٍ فطنةً فصيحٍ لساناًنابِغٍ همَّةً حصيفٍ فؤادا
يملأُ العينَ بهجةً حينما يبدو وَيملا آذاننا إِرشادا
لفظهُ العسجد المُذاب ولا بدعَ فما زالَ فكرهُ وقّادا
أيُّها السيِّدُ الكَريمُ الَّذي لَيسَ يفيهِ الثناءُ مهما تمادى
ان مدحناكَ نالَنا المدحُ ايضاًكالصَدى راجِعاً الى من نادى
بك يَسمو فخارنا فإذا ازددتَ فخاراً ففخرنا قد زادا
فاذا كانَ في الثناءِ قصورٌفَعلينا قصورنا قد عادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.