إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنا
الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنا ... فَنعدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثنا
وان نحن اثنينا عليك فاننا ... عمدنا الى برهان ما قد تبرهنا
وَهَيهات أَن نحصي ثَناك وانما ... نُحاوِلُ منهُ بعضَ ما كانَ مُمكِنا
وَنذكرُهُ لا قصدَ مدحٍ وانما ... لنُطرِبَ أَسماعا بذاك وأَلسُنا
وَلِلَّه اسماءٌ كَثيرٌ عديدها ... تُعادُ وَتُتلى بالأَناشيد والغنا
وَنَفخرَ ان قلنا غريغور يُس لنا ... رَئيسٌ وَنحظى بالمسرَّة وَالمُنى
رَئيسٌ علينا فاضلٌ وابٌ لنا ... شَفيقٌ سما لطفاً وزاد تحنُّنا
أَلا أَيُّها المولى الَّذي عمَّ فضلُهُ ... واعظمُ حظٍّ كان من فيضهِ لنا
غرستَ بِبَيروت البَهيَّةـ روضةً ... ضَفا ظِلُّها الوافي وطاب بها الجَنى
سَقاها نَداك الجمُّ فاِنتَعَشَت بِهِ ... وَبَثَّتـ عليها شَمسُ غَيرتك السَنى
أَزاهرُها تَحكي الثِمارَ لَذاذةً ... وأَثمارُها الشهدَ المُذابَ لمن جَنى
فَجآءَتكَ تُهديك التَهاني كَرَوضَةٍ ... يَصوغُ حروفاً زهرُها متلوِّنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اثنينا: أثن: الأُثْنةُ: منبِتُ الطَّلْحِ، وَقِيلَ: هِيَ القِطْعةُ مِنَ الطَّلْح والأَثْلِ. يُقَالُ: هبَطْنا أُثْنةً مِنْ طلحٍ وَمِنْ أَثْلٍ. ابْنُ الأَعرابي: عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ، وأُثْنةٌ مِنْ طلحٍ، وسلِيلٌ مِنْ سَمُر. وَيُقَالُ ل … (لسان العرب)
- برهان: بره: البُرْهَة والبَرْهَة جَمِيعًا: الحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الدَّهْرِ، وَقِيلَ: الزمانُ. يُقَالُ: أَقمت عِنْدَهُ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ كَقَوْلِكَ أَقمت عِنْدَهُ سَنَةً مِنَ الدَّهْرِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقمت عِنْدَهُ … (لسان العرب)
- رئيس: ريس: راسَ يَريسُ رَيْساً ورَيَساناً: تَبَخْتر، يَكُونُ للإِنسان والأَسد. والرِيْسُ: التَّبَخْتُرُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي زُبَيْد الطَّائِيِّ وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ: فَبَاتُوا يُدْلِجون، وباتَ يَسري ... بَصي … (لسان العرب)
- شفيق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت … (لسان العرب)
- صوغ: صوغ: الصَّوْغُ: مَصْدَرُ صاغَ الشيءَ يَصُوغُه صَوْغاً وصِياغةً وصُغْتُه أَصوغُه صِياغةً وصِيغةً وصَيْغُوغةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: سَبكَهُ وَمِثْلُهُ كَانَ كَيْنُونةً وَدَامَ دَيْمُومةً وَسَادَ سَيْدُودةً. قَالَ … (لسان العرب)