مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباًفعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
غصنٌ لوتهُ المنايا عند نضرتهِفاورثت كل قَلبٍ بعدهُ كمدا
بَكى عليهِ بنو الطوا دموعَ دمٍبكلِ جفنٍ قَريحٍ بالدما ابدا
ما زالَ حتىّ قَضى باللَه معتصماًبحبلهِ باسطاً نحو الالهِ بدا
لِذاكَ كفوا اذا أَرَّختموهُ بكاًلمّا مضى لم يُمت لكنهُ رقدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.