إني أُجِلُّكِ عَمّا

الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إني أُجِلُّكِ عَمّا ... يَقول أهل الودادِ

ما انتِ قَلبٌ لِجسمي ... بل انتِ قلب فؤادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • لجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يا ربَّ وادٍ بِهِ النَسيمُ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة