جميع المطارات عندي سواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جميع المطارات عندي سواءجميع الفنادق عندي سواء
و كل ارتحال قبيل الشروقو بعد المساء سواء
و كل الوجوهتطاردني عند كل وداع
تلاحقني عند كل لقاءسواء ففيم العناء؟
أفيق مع الفجرأشرب شاي الصباح
أسير إلى عنابة الأمس و اليومحيث تسيل الدماء
أصافح نفس الأيادي المليئهبالعطر و المكر.. ألمح نفس الرياء
و نفس الخداعو نفس الغباء
ففيم العناء؟ففيم العناء؟
و ألهو بنفس القراراتأهذي بنفس الخطابات
أسمع نفس الغناءأطوف بنفس الجموع
و أبصر نفس الدموعو أضحك حين يشاء القضاء
و أحزن حين يشاء القضاءففيم العناء؟ ففيم العناء؟
و لا يعرف الفقر أنيسكبت دموعي عليه
و لا يعرف الحب أنيارتميتـ.. لثمت يديه
و لا يعرف الظلم أنيتململت في قبضتيه
و لا يعرف الناس أنيغضبت و قد عذب الأبرياء
و حاربت حين طغى الأدعياءففيم العناء؟ ففيم العناء؟
و حين أغيبوراء المغيبـ..
يقولونـ: كان عنيداو كان يقول: القصيدا
و كان يحاول شيئا جديداو راح و خلف هذا الوجودا
كما كان قبل غبيا بليداففيم العناء؟ ففيم العناء؟
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.