فيم العناء ؟
الشاعر: غازي القصيبي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عتاب
«فيم العناء ؟» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جميع المطارات عندي سواء — جميع الفنادق عندي سواء
وكل ارتحال قبيل الشروق — وبعد المساء
سواء — وكل الوجوه
تطاردني عند كل وداع — تلاحقني عند كل لقاء
سواء — ففيم العناء؟
** — أفيق مع الفجر
أشرب شاي الصباح — أسير إلى عنابة الأمس واليوم
حيث تسيل الدماء — أصافح نفس الأيادي المليئة
بالعطر والمكر.. ألمح نفس الرياء — ونفس الخداع
ونفس الغباء — ففيم العناء؟
ففيم العناء؟ — **
وألهو بنفس القرارات — أهذي بنفس الخطابات
أسمع نفس الغناء — أطوف بنفس الجموع
وأبصر نفس الدموع — وأضحك حين يشاء القضاء
وأحزن حين يشاء القضاء — ففيم العناء؟
ففيم العناء؟ — **
ولا يعرف الفقر أني — سكبت دموعي عليه
ولا يعرف الحب أني — ارتميت.. لثمت يديه
ولا يعرف الظلم أني — تململت في قبضتيه
ولا يعرف الناس أني — غضبت وقد عذب الأبرياء
وحاربت حين طغى الأدعياء — ففيم العناء؟
ففيم العناء؟ — **
وحين أغيب — وراء المغيب..
يقولون: كان عنيدا — وكان يقول: القصيدا
وكان يحاول شيئا جديدا — وراح وخلف هذا الوجودا
كما كان قبل غبيا بليدا — ففيم العناء؟
ففيم العناء؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتحال: [ر ح ل]. (مصدر ارْتَحَل). 1."اِرْتِحَالُ القَبِيلَةِ": رَحِيلُهَا بَعِيداً، هِجْرَتُهَا. 2. "أَعْيَاهُ الارْتِحَالُ مِن مَكانٍ إِلَى آخَرَ": الانْتِقَالُ.
- الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
- العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- شاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع …