أغنية في لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقولي إنه القمر!أو البحر الذي ما انفك بالأمواج..
والرغبات يستعرأو الرمل الذي تلمع
في حبّاته الدررلجوز الهند رائحة
كما لا يعرف الثمر... فقولي إنه الشجر!
وفي الغابة موسيقىطبول تنتشي ألماً
وعرس ملؤه الكدر.. فقولي إنه الوتر
أيا لؤلؤتي السمراء!يا أجمل ما أفضى له سفر
خطرتِ .. فماجت الأنداء.. والأهواء..والأشذاء.. والصور
وجئت أناوفي أهدابي الضجر
وفي أظفاري الضجروفي روحي بركان
ولكن ليس ينفجرفيا لؤلؤتي السمراء!
ما أعجب ما يأتي به القدرأنا الأشياء تحتضر
وأنت المولد النضر.. فقولي إنه القمر
***أأعتذر
عن القلب الذي ماتوحلّ محله حجر؟
عن الطهر الذي غاضفلم يلمح له أثر؟
وقولي: كيف أعتذر؟وهل تدرين ما الكلمات؟..
زيف كاذب أشربه تتحجب الشهوات..
أو يستعبد البشر... فقولي إنه القمر!.
***أتيتك ...
صحبتي الأوهام .. والأسقام ..والآلام .. والخور
ورائي من سنين العمر ..ما ناء به العمر ..
قرون .. كل ثانيةبها التاريخ يختصر
وقدّاميصحارى الموت .. تنتظر
فيا لؤلؤتي السمراء! كيف يطيبلي السمر؟
وكيف أقول أشعاراًعليها يرقص السحر؟
قصيدي خيره الصمت... فقولي إنه القمر!
***أنا؟!
لا تسألي عنيبلادي حيث لا مطر
شراعي الموعد الخطروبحري الجمر والشرر
وأيامي معاناةعلى الخلجان.، . والإنسان .. والأوزان ..
تنتشروحسبك .. هذه الأنغام .. والأنسام
والأحلام..لا تبقي ولا تذر
.. فقولي إنه القمر***
غداً؟ لا تذكريه!...غداً
تنادي زورقي الجزرويذوي مهرجان الليل
لا طيب ولا زهر... فقولي إنه القمر!
عن القصيدة
«أغنية في لي» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.