الموت و جلاجل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بسط الموت يا جلاجل كفيهفماذا اعطيته يا جلاجل؟
كل هذي الزهور؟ ما أفجع الزهرصريعا على نيوب المناجل!
كل هذا العبير من طيب مريولو من خفقه الصبا في الجدائل؟
كل هذا الجمال؟ ما رأت الأحلامأبهى من الصبايا الغوافل
بسط الموت يا جلاجل كفيهفكان العطاء من غير باخل
قلب الموت طرفه فرأى العشدماء على بقايا بلابل
الصغيرات في الحطام ضلوعو دموع و حشرجات جوافل
ذرف الموت دمعتين و أغضىعن ضحاياه.. و هو خزيان ذاهل
يا صغيرات!.. يلتقي ذات يومفي رحاب الردى جبان و باسل
يلتقي السائر المغذ و من ساروئيدا.. كل الدروب حبائل
يلتقي الطفل في الغضير من العمرو شيخ مغضن الروح ناحل
ما ارتوى الطفل بالحليب و لاالشيخ رواه طوافه بالمناهل
تتلاشى الحياء فهي سرابعند هذا و عند ذاك مخاتل
يا صغيرات!.. ليس عند اللياليبعد طول العناء إلا المقاتل
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الموت و جلاجل» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.