الموت و جلاجل

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«الموت و جلاجل» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بسط الموت يا جلاجل كفيه — فماذا اعطيته يا جلاجل؟

كل هذي الزهور؟ ما أفجع الزهر — صريعا على نيوب المناجل!

كل هذا العبير من طيب مريول — و من خفقه الصبا في الجدائل؟

كل هذا الجمال؟ ما رأت الأحلام — أبهى من الصبايا الغوافل

بسط الموت يا جلاجل كفيه — فكان العطاء من غير باخل

* * * — قلب الموت طرفه فرأى العش

دماء على بقايا بلابل — الصغيرات في الحطام ضلوع

و دموع و حشرجات جوافل — ذرف الموت دمعتين و أغضى

عن ضحاياه.. و هو خزيان ذاهل — * * *

يا صغيرات!.. يلتقي ذات يوم — في رحاب الردى جبان و باسل

يلتقي السائر المغذ و من سار — وئيدا.. كل الدروب حبائل

يلتقي الطفل في الغضير من العمر — و شيخ مغضن الروح ناحل

ما ارتوى الطفل بالحليب و لا — الشيخ رواه طوافه بالمناهل

تتلاشى الحياء فهي سراب — عند هذا و عند ذاك مخاتل

* * * — يا صغيرات!.. ليس عند الليالي

بعد طول العناء إلا المقاتل — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!