برقية عاجلة إلى بلقيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألومُ صنعاءَ ... يا بلقيسُ ... أمْ عَدنا ؟!أم أمةً ضيعت في أمسها يَزَنا ؟!
ألومُ صنعاء ... ( لوصنعاءُ تسمعني !وساكني عدنٍ ... ( لو أرهفت أُذُنا )
وأمةً عجباً ... ميلادها يمنٌكم قطعتْ يمناً ... كم مزقتْ يمنا
ألومُ نفسيَ ... يا بلقيسُ ... كنت فتىبفتنة الوحدة الحسناء ... مفتتنا
بنيت صرحاً من الأوهام أسكنهفكان قبراً نتاج الوهم ، لا سكنا
وصغتُ من وَهَج الأحلام لي مدناًواليوم لا وهجاً أرجو ... ولا مُدُنا
ألومُ نفسيَ ... يا بلقيسُ ... أحسبنيكنتُ الذي باغت الحسناء ... كنتُ أنا !
بلقيسُ ! ... يقتتل الأقيالُ فانتدبيإليهم الهدهد الوفَّى بما أئتُمِنا
قولي لهم : (( أنتمُ في ناظريّ قذىًوأنتمُ معرضٌ في أضلعي ... وضنا ! ))
قولي لهم : (( يا رجالاً ضيعوا وطناًأما من امرأةٍ تستنقذ الوطنا؟! ))
عن القصيدة
«برقية عاجلة إلى بلقيس» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.