مُسافرٌ زادهُ الخيال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُسافرٌ زادهُ الخيالوالسحرُ والعطرُ والظِلالُ
ظمآن والكأس في يديهوالحب والفن والجمالُ
شابت على أرضهِ اللياليوضيَّعت عُمرها الجبالُ
ولم يزل يَنشُدُ الدياراويسألُ الليلَ والنهارا
والناسُ في حبِّهِ سُكارىهاموا على شَطهِ الرَحيب
آهٍ على سرك الرهيبوموجكَ التائهِ الغريب
يا نيلُ يا سَاحِرَ الغيوبيا واهِبَ الخُلدِ للزمان
يا ساقيَ الحبِّ والأغانيهاتِ اسقني واسقني ودعني
أهيم كالطير في الجِنانيا ليتني موجةٌ فأحكي
إلى لياليك ما شجانيوأغتدي للرياح جارا
وأسكب النورَ للحيارىفإن كواني الهوى وطارا
كانت رياح الدجى طبيبيآهٍ على سرك الرهيب
ومَوجِكَ التائهِ الغريبيا نيلُ يا سَاحِرَ الغيوب
سَمِعتُ في شَطِّكَ الجميلما قالتِ الريح للنخيل
يُسَبِحُ الطيرُ أم يُغنيويشرحُ الحُبَّ للخميل
وأغصنٌ تلك أم صباياشربنَ من خمرة الأصيل
وزورقٌ بالحنينِ ساراأم هذه فرحةُ العذارى
تَجْري وتُجري هواكَ ناراحملتُ من سِحرها نصيبي
آهٍ على سرك الرهيبِوموجكَ التائهِ الغريب
يا نيلُ يا سَاحِرَ الغيوبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.