أبي (البشير) سلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبي (البشير) سلامزاك وشوق كبير
لا زلت فينا منارابضوئه نستنير
وافى كتابك يهديإلى المنى ويشير
تذكو العبارة فيهما ليس يذكو العبير
إذا فــــــؤادي ســــــالبه وطرفي قرير
قد ارتددت بصيرافكيف يغوي البصير؟
قميص يوسف ألقىبه علي البشير
يا آسي اليأس زدنيكشفا فأنت خبير
اليأس داء عسيفوالبرء منه عسير
فرجت عن مستطاربلاؤه مستطير
وكدت تجلو ضميريلو كان يجلى الضمير
فليس يجزيك عنيإلا الإله القدير
غفرانه لم يشقىفي الخلق جم غفير؟
شق المرائر إرباهذا الشقاء المرير
كم للمعافين جارمن بؤسه يستجير
يــــرى كــــجذلان حروهو الأسيف الأسير
يا لاهج الذكر باسميوالجاحدون كثير
لا باد فينا لك اسمولا انقضى لك خير
عفوا فإن يراعيعي وباعي قصير
عفوا فما لي جناحبــــه إليــــك أطير
لأقفو أثر سريّفوق الثريا يسير
نفحتني بخطابكالزهر وهو نظير
فهل تعير بيانالرده هل تعير؟
يعي الفرزدق عماتــــقــــوله وجــــريــــر
يا واصف الخير زدنيمن وصف ما تستخير
يدق بين ضلوعيقلب كسيف كسير
أخشى عليه انتكاساوالانتكاس خطير
صف وصفة لي أخرىفيها الشفاء الأخير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد العيد آل خليفة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.