أبـي (البـشـيـر) سلام
الشاعر: محمد العيد آل خليفة · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد العيد آل خليفة، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبـي (البـشـيـر) سلام — زاك وشـــوق كـــبـــيـــر
لا زلت فـيـنـا مـنارا — بــضــوئه نــســتــنــيــر
وافــى كــتـابـك يـهـدي — إلى المــنــى ويــشـيـر
تـذكـو العـبـارة فـيـه — مـا ليـس يذكو العبير
إذا فــــــؤادي ســــــال — بـــه وطـــرفــي قــريــر
قــد ارتــددت بــصـيـرا — فـكـيـف يـغوي البصير؟
قــمــيــص يــوسـف ألقـى — بـــه عـــلي البــشــيــر
يـا آسـي اليـأس زدنـي — كــشــفـا فـأنـت خـبـيـر
اليـــأس داء عـــســيــف — والبــرء مــنـه عـسـيـر
فــرجــت عــن مـسـتـطـار — بـــلاؤه مـــســتــطــيــر
وكــدت تــجـلو ضـمـيـري — لو كـان يـجلى الضمير
فــليــس يــجـزيـك عـنـي — إلا الإله القـــديـــر
غــفــرانــه لم يــشـقـى — فـي الخـلق جـم غـفير؟
شـــق المـــرائر إربــا — هـذا الشـقـاء المـرير
كــم للمــعـافـيـن جـار — مــن بــؤسـه يـسـتـجـيـر
يــــرى كــــجـــذلان حـــر — وهـو الأسـيـف الأسـير
يا لاهج الذكر باسمي — والجــاحــدون كــثــيــر
لا بـاد فـينا لك اسم — ولا انــقـضـى لك خـيـر
عــفــوا فــإن يــراعــي — عــي وبــاعــي قــصــيــر
عـفـوا فـمـا لي جـنـاح — بــــه إليــــك أطـــيـــر
لأقـــفـــو أثـــر ســـريّ — فــوق الثــريـا يـسـيـر
نــفــحــتــنــي بــخـطـاب — كــالزهــر وهـو نـظـيـر
فــهــل تـعـيـر بـيـانـا — لرده هـــل تـــعـــيـــر؟
يــعــي الفــرزدق عـمـا — تــــقــــوله وجــــريــــر
يـا واصـف الخير زدني — مـن وصـف مـا تـسـتـخير
يـــدق بـــيــن ضــلوعــي — قــلب كــســيــف كــسـيـر
أخـشـى عـليـه انتكاسا — والانــتــكــاس خــطـيـر
صـــف وصـــفــة لي أخــرى — فـيـها الشفاء الأخير
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
- بضوئه: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
- زاك: زَاكَ يَزِيكُ زِكْ زَيْكًا وزَيَكَانًا [زيك]: تبختر واختال؛ أخذ يزيك في الحديقة والأطْفال يلعبون.