ظننت في الناس خيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظننت في الناس خيرافخاب ظني وخبتُ
كم قلت شيئا كثيرافي مدحهم وكتبت
لقد كذبت فحسبيفي شأنهم ما كذبت
حسبت للناس عهدافلم أجد ما حسبت
كم سرني من رآنيوساءني يوم غبت
وكم حسود قلانيوضاق بي فرحبت
عجبت منهم ومنيومن مقالي عجبت
من كنت أرغب فيهمنهم فعنه رغبت
ويحي توقعت عتبامن الصحاب فهبت
ماذا أكتسبت سوى أنندمت عما اكتسبت؟
ماذا جرى غير أنيعفت القبيح وعبت؟
إلى متى أنا ثاوغبراء فيها اغتربت؟
لا الأرض حولي فيهاأرض ولا النبت نبت
طلبت فيها هناءفآدني ما طلبت
شربت من كل وردفلم يرُق ما شربت
عوجلت بالهم طفلاوفي شبابي شبت
في صحتي هد جسميوفي هواي نكبت
وفي الأناسي ونفسيمع الأناسي استربت
أنست بالخلق حيناوالأنس بالخلق جبت
حتى بلوت خباياطباعهم فاجتنبت
وليت نحوك وجهيوتبت يا رب تبتـ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد العيد آل خليفة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.