يــا حــبّــذا عــيــن تــفــور

الشاعر: محمد العيد آل خليفة · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد العيد آل خليفة، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا حــبّــذا عــيــن تــفــور — حــفــت بـحـافـتـهـا الزهـور

بـاتـت بــ(بـاتـنـة) تـفـيـ — ض عــلى ســرائرهـا السـرور

فــــي روضـــة غـــنـــاء قـــد — غــنـت بـسـاحـتـهـا الطـيـور

فــي حــوضــهــا مــاء يــجــو — ل كــــأنــــه فــــلك يــــدور

وتــرى الفــقـاقـع كـالكـوا — كــب فـيـه تـطـلع أو تـغـور

وتــرى بــه الأســمـاك تـلـ — مـــع كـاللآلئ في النحور

تــلهــو وتــمــرح لا تــحـــ — ـس بـحـبـسـهـا بـين الصخور

مــثــل الطــيــور الغـاديـا — ت الرائحــات عـلى الوكـور

بــيــنــا مــيــاه فــي صـعـو — د إذ مـــيـــاه فـــي حـــدور

فــكــأنــهــا رتــب العــبــا — د يــديــرهــا صـرف الدهـور

أو كــالريــاح فــمــن قـبـو — ل نـــاوحـــتــك ومــن دبــور

يـــــا حـــــبـــــذا فـــــوارة — نــضــحـتـك مـن مـاء طـهـور

فــــكــــأنــــهـــا قـــارورة — حـوت الرفـيـع مـن العـطـور

قــد ضــمــخــتــك وأســكـرتــ — ـك ولا كــؤوس ولا خــمــور

تــركــت شـعـورك بـالعـبـيــ — ـر يـطـاول الشعرى العبور

يــا عــيــن جــددت النــشــا — ط لنـــا وبـــددت الفــتــور

فـــلأنـــت أجــمــل قــيــنــة — غــنــت فــأطــربــت الحـضـور

هـــذا خـــريــرك يــســتــفـــ — ـز بــلحــنـه أهـل القـبـور

صــــلّت مــــيــــاهــــك للإلا — هــــ صـــلاة إشــراق ونــور

فــــكـــأنـــهـــا داوود فـــي — مــحــرابـه يـتـلو الزبـور

قـــــد جـــــئت ظــــلك زائرا — حــســبــي بــظــلك مـن مـزور

فــوجــدت حــســنــا فـيـك لا — يــطــغــى عــلي ولا يــجــور

مــتــواضــعــا لا بــالنـفـو — ر إذا اقتربت ولا الفخور

الحــســن فــيــك كــكــهـربـا — ء قــويــة يــذكــي الشـعـور

الحـــســـن فـــيـــك مـــجـــدد — بــيــن العــشـيـة والبـكـور

الحـــســـن فـــيـــك مــمــحــض — لا ريــب فــيــه ولا غــرور

ولرب ذي وجــــه جــــمـــيــــ — ـل نــفــســه مـأوى الشـرور

قـل للأديـب هـوى الطـبـيــ — ـعـة لا يـحـول ولا يـجور

فــاهْــوَ الطــبــيـعـة إنـهـا — أم تـــحـــوطـــك بـــالبــرور

حـــب الطـــبــيــعــة طــاهــر — لا فــســق فـيـه ولا فـجـور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
  • الوكور: كور: الكُورُ، بِالضَّمِّ: الرَّحْلُ، وَقِيلَ: الرَّحْلُ بأَداته، وَالْجَمْعُ أَكْوار وأَكْوُرٌ؛ قَالَ: أَناخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْيَماني ... قِلاصاً، حَطَّ عنهن أَكْوُرا وَالْكَثِيرُ كُورانٌ وكُؤُور؛ قَالَ …
  • بحبسها: حبس: حَبَسَه يَحْبِسُه حَبْساً، فَهُوَ مَحْبُوس وحَبِيسٌ، واحْتَبَسَه وحَبَّسَه: أَمسكه عَنْ وَجْهِهِ. والحَبْسُ: ضِدُّ التَّخْلِيَةِ. واحْتَبَسَه واحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَ …
  • تغور: تَغَوَّرَ يَتَغوَّرُ تَغَوُّراً : أَتى الغوْرَ، أي المنخفض من الَأرض؛ أَنْجد في سيره وتغوَّر.- ت العينُ: غارت، أي دخلت في الرأْس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة