يا صاحِبَيَّ تَرَحَّلا وَتَقَرَّبا

الشاعر: مُرَّة البكري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مُرَّة البكري، من قبل الإسلام، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صاحِبَيَّ تَرَحَّلا وَتَقَرَّبا ... فَلَقَد أَنى لِمُسافِرٍ أَن يَطرَبا

طالَ الثَواءُ فقرِّبا لِيَ بازِلاً ... وَجَناءَ تَقطَعُ بِالرُدافى السَبسَبا

أَكَلَت شَعيرَ السَيلَحينَ وَعُضَّهُ ... فَتَحَلَّبَت لِيَ بِالنَحاءِ تَحَلُّبا

وَكَأَنَّها بِلَوى مُلَيحَةَ خاضِبٌ ... شَقّاءُ نِقنِقَةٌ تُبارِي غَيهَبا

يا عَوفُ وَيَحَكَ فيما تَأخُذُ صِرمَتي ... وَلَكُنتُ أَسرَحُها أَمامَكَ عُزَّبا

تاللَهِ لَولا أَن تَشاءى أَهلُها ... وَلَشَرُّ ما قالَ اِمرُؤٌ أَن يَكذِبا

لَبَعَثتُ في عُرضِ الصُراخِ مُفاضَةً ... وَعَلوتُ أَجرَدَ كَالعَسيبِ مُشَذَّبا

لَتَرَكتُمُ إِبِلي رِتاعاً إِنَّني ... مِمّا أَرُدُّ الجَيشَ عَنا خُيَّبا

لِلَهِ عَوفٌ لا بِساً أَثوابَهُ ... يا لَهفَ نَفسي قِرنَ ما أَن يُغلَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثواء: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا … (لسان العرب)
  • السيلحين: سلح: السِّلاحُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ، يُؤَنَّثُ ويذكَّر، وَالتَّذْكِيرُ أَعلى لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَسلحة، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وأَحمرة و … (لسان العرب)
  • الصراخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • تباري: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إن التي هام الفؤاد بذكرها
  • في ذمة الله ما ألقى وما أجد
  • هل غادر الشعراء من متردم
  • قصيدة
  • قلبي يحدثني بأنك متلفي
  • يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
  • سقف الغواية
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه