ومذ قضوا حقّ العُلا واستشهدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومذ قضوا حقّ العُلا واستشهدواومنهُمُ لم يبقَ حيّا أحَدُ
وأظلمَ النادي لأقمارِ الهُدىولم يُجِب من حيّهم إلا الصَدى
لم يبقَ عندَ السِبط إلا أهلُهُآلُ النبيّ المصطفى وثقلُهُ
الهاشميونَ ومن كهاشِمِفي شَرَفِ الأصلِ وفي المكارمِ
والطالبيونَ الأولى إن طُلِبوالم يُلحقوا ولم يفتهم طلبُ
والعلويونَ ومن مِثلُ عليفي العلمِ والإيمان والتوكُّلِ
هم سادةٌ لها الورى عبيدُوحقّ للأبناء أن يسودوا
هُم صفوةُ الباري منَ الأنامِطهّرَهُم من دَنَسِ الآثامِ
بفضلهِم قد نطقَ الكتابُوفيهمُ قد عرِفَ الصوابُ
هُم جُجَجُ اللَهِ على العبادِوقــــــادةُ الأنـــــامِ للرَشـــــاد
أعظَمُ ما قد زادني عناءُأنّهُمُ ما قابَلوا أكفاءُ
ما وَطأت نعالُهُم من عِفرِأشرَفَ مِن صخرٍ وآلِ صَخرِ
قَد بَرَزوا لِمَن بشَسعِ النَعللو قيسَ كانَ دونَهُ في الفَضلِ
أولهم سبقاً إلى النِزالِوحربِ أهلِ الغَدرِ والضلالِ
بدرُ الندي ديمَةُ التَفَضُّلِذاكَ عليّ ابنُ الحسينِ بنُ علي
لقَد أتى مستأذِناً أباهُبــــل جــــاءَهُ مــــودِعاً إياهُ
جادَلهُ بالإذن بالقتالِلكـــــنّهُ صـــــارَ بـــــأيّ حـــــالي
نظرَةُ آيسِ إليهِ نَظَراودَمــــعُهُ عــــلى خِــــدودِهِ جَــــرى
هذا الوداعُ فَمَتى اللِقاءُبعدَكَ لا يطيبُ لي بقاءُ
ترضى بأن أرضى بما أُلاقيوما أقاسيهِ من الفُراقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.