سارَ إلى الشامِ بِهم مُحَقّرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارَ إلى الشامِ بِهم مُحَقّرُوهُم كَسَبي الروم إذ يُسَيّر
وأدخَلوهم في دِمَشقِ الشامفي مَسلَك يَضيقُ بالزحام
والروسُ فيما بَينَهُم تُشالُيَميدُ فيها الأسمَرُ العَسّالُ
بِنتُ عليّ طَلَبت من شِمرِأمراً علَيه ما بهِ من عُسرِ
قالت إذا الشامُ دَنَت ديارُهسِر مَسلَكاً قَليلَةٌ نُظّارهُ
ونَحنا عَن أرؤُسِ الأهلينامن كِثرَةِ النظارِ قد خُزينا
ونحنُ في حالِ كما تَراناتشمَتُ في رُؤيتِنا أعدانا
وقد أتى بعَكسِ ما تُريدُهذا الكفورُ الظالمُ العنيد
بفعلِهِ ذاكَ الشَنيعُ ما اكتفاحيثُ يُقامُ السَبيُ فيهِم وَقَفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.