جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُأَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
عَجِبْتُ مِنْ بَرْدِ لمَاهُ وَفِيقَلْبِيَ مِنْهُ لَهَبٌ يَلْفَحُ
إِشْرَبْ عَلى نَرْجِسِ أَجْفَانِهِخَمْراً بِهِ أَلْحَاظُهُ تَسْمَحُ
وَلاَ تَقُلْ أَلوَرْدُ ضَيْفٌ أَمَافِي وَجْنَتِيهِ الوَدرْدُ لاَ يَبْرَحُ
يَا صَاحِ هَلْ صَحَّ لَنَا مَا رَوىَعَنِ الصِّحَاحِ الطَّائِرُ المُفْصِحُ
فإِنَّ فِي الأُفْقِ أَرَى لُجَّةًلِلشُّهْبِ فِيهَا لُؤْلُوٌ يَسْبَحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.