لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُومَطْلَبٌ مَامِثْلُهُ مَطْلَبُ
أَصْبَحْتُ عَبْداً رَاضِياً بالَّذِيتَرْضُونَ لاَ أَرْجُو وَلاَ أَرْهَبُ
إِذَا تَجَلَّى كَاسُ سَاقِيكُمُكُنْتُ لَهُ أَوَّلَ مَنْ يَشْرَبُ
وَإِنْ تَغَنَّى بِاسْمِكُمْ مُنْشِدٌفَــــإِنَّني أَوَّلُ مَنْ يَطْرَبُ
يَا قَمَراً في مُهْجَتِي لَمْ يَزَلْمَطْلَعُهُ المَّشْرقُ وَالمَغْرِبُ
وَيَا غَزَالاً في فُؤادِي لَهُمَرْعىً وَمِنْ دَمْعِي لَهُ مَشْرَبُ
مَا العَيْشُ إلاَّ في هَوَاكَ الَّذِيكُلُّ نَعِيمٍ فَلَهُ يُنْسَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.