لجـــأت لشـــعـــري إلى مـــكــتــبــي

الشاعر: اسماعيل سري الدهشان · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر اسماعيل سري الدهشان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لجـــأت لشـــعـــري إلى مـــكــتــبــي — ولم أدر مــــا ســـيـــدي وأهـــبـــي

فـــيـــعــرض ذهــنــي عــلى الحــيــا — ة كــــســــوقٍ تــــعــــرض للنـــاقـــب

فـفـيـهـا المـليـحُ وفـيـهـا القـبي — حُ وكـــــلٌّ تـــــهـــــيـــــأ للراغــــب

فـــيـــوحـــى إلي بـــمــا كــنــت لا — أخـــيـــلُ طـــاعـــاً إلى الكـــاتـــب

غـــرابـــيــب ســود وحــمــر وبــيــض — وأشــيــاءُ فــي العــجــب العــاجــبِ

جــــنــــانٌ وبــــيــــدٌ وزهـــرُ وشـــو — كٌ ومـــاء وحـــبُّ مـــنـــى الســاغــب

وتــلك الســمــاء ومــا تــحــتــهــا — ومــا فــوق مــن نـجـمـهـا الثـاقـب

ودورٌ تـــضـــيـــقُ وتـــلك القـــصـــو — رُ بـــهـــا حــليــةُ العــزِّ للراكــبِ

وقومٌ لهم هيئة العابدين من الش — شَـــــــيـــــــخِ للعـــــــش للراهـــــــب

لكــــلٍّ مــــقــــام فــــمــــن جـــنـــةٍ — لنـــــارٍ إلى مـــــلعــــب اللاعــــب

فــأنــعــمــت مــا لاح لي صــائقــاً — أصـــب الطـــبــيــعــة فــي قــالبــي

مـــن الشـــعــر لكــن بــه حــمــكــة — تــــــقــــــدم كـــــالراح للشـــــارب

فـيـثـنـي عـلى الجـيسُ الأديب ولم — أدرِ إن كــــــــان بـــــــالصـــــــائب

فــــــرب مــــــدارٍ له العــــــذرُ أن — يـــجـــامـــل بـــالســـتـــر للعــائب

فــإن كــان جــامــلنــي مــشــبــعــاً — غــروري فــذنــبــي عــلى صــاحــبــي

ولو أخـــلص النـــصــح مــا لمــتــه — فــــلا وجــــه للنــــصـــح للعـــائب

ولا فــضــل فــي الشـعـر إن قـلتـه — طـــبـــاعــاً فــقــولي مــن واجــبــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • الساغب: السَّاغِبُ : فا.-: الجائعُ؛ رجعتُ من المدرسة ساغباً.
  • القبي: قَبَّى يُقَبِّي قَبِّ تَقْبِيَةً [قبو]:- الثوبَ: خاطه قَبَاءً وهو ثَوب يُلبس فوق الثياب ويُتمنطق به.- المتاعَ: عبَّأهُ وهيّأه في مواضعه؛ قبّى متاعه مستعدّاً للرحيل.
  • الكاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • ذهني: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة