شَــطّ بْــحِــشـا لِفْـواد مِـنْ شَـطّ
الشاعر: راشد الخضر · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَــطّ بْــحِــشـا لِفْـواد مِـنْ شَـطّ — وعَـنْـكُـمْ سِـلينا فِيْ هوى ناسْ
رَسْــم المــودّه مَــطّــنــي مَــطّ — خَـذْنـي هـوى مَـدْقُوقْ الالعاس
لَي صــاحِــبٍ يَــمْـشـي عَـلى خَـطّ — طَـلْمَـسْ عَـلى قـلبـي بْـطِـلْمـاس
ريـجـه عـسـل واحْلَى مِنْ الشّطّ — والذّ مِ المــشــروبْ فِـيْ كـاس
مِــسْــعــافْ لَي مــا بَـدّل وْحَـطّ — غـيـري وعـارف نـاسْ عَـنْ نـاس
وانــا بْهـذا المـذْهَـبْ اشْـرِطْ — ومَ ارضى على راسي بَعَدْ راس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشرط: أشْرَطَ يُشْرِطُ إِشْرَاطاً :- نفْسَه للأمر: أعدَّها له؛ أشرط نفسه لتحمُّل تبعة الإدارة.- ـه للعمل: يَسَّره له.- في الشيء: استخفَّ به.- المبعوثَ إلى الشخص: قدَّمه وأعجله.
- الالعاس: العَاسُّ : فا.-: من يطوف في الليل يحرس الناس ويكشف أهل الرِّيبة؛ أمسك العاسُّ باللصِّ ج عَسَسٌ وعَسيسٌ وعَسَسَةٌ.
- المذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
- المشروب: المَشْرُوبُ : مفعـ.-: كلُّ ما يُشْرَبُ؛ أحضر للضّيوف من المشروب والمأكولِ الكثيرَ.
- بحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.