حَـمَـلتُ الغَـرَامَ فـأضـنـانِيَه
الشاعر: علي الرمضان الشهيد · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَـمَـلتُ الغَـرَامَ فـأضـنـانِيَه — لِمَن في الجَمالِ غَدت غَانيه
وَرحـتُ وَلي فـي الحشَا مُزعجٌ — يُــصَــعِّدُ عَــبــرَتِــيَ الجـاريـه
وَرُمـتُ العـلاجَ لداءِ الهَوَى — بـغـيـرِ الوصَـالِ فـأضـنانيه
وَهَـبـتُ لهـا والهـوى حَـاكـمٌ — فُــؤادي عـلى رغـم عُـذَّاليـه
أيـا ليـتَ شِـعـريَ هل قلبُها — يَــرقُّ لوَجــدي وَأشــجــانِـيـه
وهـل أنـا مِـن وَصـلِها نَائِلٌ — مُــنــايَ فــأُكـمِـدُ عُـدوَانِـيَه
أمـا وَجَـبـيـنٍ كَـبـدرِ الدُّجى — يَــلوحُ بِــطُــرَّتِهـا الدَّاجِـيَه
وَبَـاسِـمِ ثَـغـرٍ لَهَـا لَم تَـزَل — لَهُ مُــقــلتـي أبـداً بـاكِـيَه
لأَستَسهلَنَّ العَنا في الهَوى — ولو هَـدَّ رُكـنـي وَأفـنَـانِـيَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجاريه: الجَارِيَةُ : مذ الجاري، كل عين أو ما شابهها لا تنفك تجري فيها عَيْنٌ جَارِيَةٌ.-: ما هو بصدد الحدوث في غير انقطاع؛ أعمالٌ جارية / دراسات جارية/ صدقةٌ جارية/.-: المرأة المملوكة؛ورجُلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأح …
- الداجيه: الدَّاجِيَةُ : مذ الدّاجى.-: الظلمةُ؛ سِرنا في الَداجية/ نِعْمةٌ داجية، أي سابغَة كاملة.
- العلاج: العِلاَجُ : مصـ.-: الممارسة والمزاولة؛ قضى وقتاً في علاج القُفل ليفتحه.-: الدَّواءُ؛ لم يكن هذا العلاجُ ناجعاً لمرضه.
- عدوانيه: العَدَوَانُ : الشديدُ العدو.
- عذاليه: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.