السَّعدُ زَارَ فَحيِّ مَشرِقَ بَدرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَّعدُ زَارَ فَحيِّ مَشرِقَ بَدرِهِوَاللهُ منَّ فَقُم بِواجِبِ شُكرِهِ
وَالبُشرُ بَاشَرَ مُسفراً عَن وَجهِهِوَاليمُنُ وَاصَلَ تَائباً مِن هَجرِهِ
والابتِهَاجُ أتَاكَ يَنفحُ نَشرُهُفَانشُق شَذَاهُ وَشُمَّ فَائِحَ عِطرِه
وَبَشَاشَةُ الأَفرَاحِ أَزهَرَ رَوضُهَافَانظُر لَهُ يَزهُو بِنَاظر زَهرهِ
جَاءَ السُّرورُ فَقُم إلَيهِ وَضُمَّهُوَارشفِ لِبُرءِ الدَّاءِ باسمَ ثَغرهِ
جَاءَ الغَديرُ فَمَرحباً بِقُدُومِهِوَبِنُورهِ وطُلُوعِهِ من فَجرِهش
يَومٌ هُوَ العيدُ العَظيمُ لِمؤمِنٍمَا شَابَ مَحضَ الرِّبحِ مِنهُ بِخُسرِهِ
يَومٌ بِهِ الرَّحمنُ أَظهَرَ عَدالهُرَغماً عَلَى مَن قَد أَبَاهُ بِكُفرِهِ
يَومٌ بِهِ المُختَارُ أَعطَى حَيدَراًمَا يَستَحِقُّ يُبرِزُ لُبَّهُ مِن قِشرِهِ
وَيَقُولُ مَن أَنا مِنكُمُ أَولَى بهمِن نَفسِهِ حَتَّى يَحُلَّ بِقَبرِهِ
أوحَى إليَّ بِذَاكَ رَبٌّ لَم وَتَجَنَّبوُاعُصيَانهُ وَتَسَاعَدُوا فِي نَصرِهِ
فَالعَدلُ أَجمَعُ وَالشَّجاعَةُ جُملةًوَالجُودُ فِيهِ وَالعُلومُ بِصدرِهِ
وَالعِصمَةُ المأمُونُ ظُلمُ قَرينِهَاأَدنّى فَضَائِلِهِ وَأَيسَرُ فَخرِهِ
وَهُو الكَفيلُ إذا أَطعتُم أَمرَهُبِصَلاح أَمرِكُمُ وَرِفعَة قَدرِهِ
إذ مَا عَلَيَّ لَكُم مِنَ التَّبلِيغ قَدأَدَّيتهُ وَجَلَوتُ كَامِلَ بَدرِهِ
وَعَليكُمُ قُبلانَهُ وَلَكُم بِهِرُشدٌ تُوَافُونَ الفَلاحَ بِأَجرِهِ
يَا رَبِّ مَا بَلَّغتُهُ مِمَّاــ بِهِتَنجُو البَرِيُّةُ قَد أَحَطتَ بِخُبرِه
وَإفَاضةُ التَّوفيقِ مِنَك فَهَبهُمُمِنهُ سَحَاباً يَرتُوونَ بِقَطرِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.