قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِزَالَ الحِجَى شَعفِي بِهِ لا يَبرَحُ
يُبدِي الصَّبَاحَ جَبِينُهُ إِن لَيلُ طُرَّتِهِ سَجَى عُشقِي لَه لا يَنزَحُ
أَلحَاظُهُ تُعمِي المَلاَ مَن ذَا تَرَىمِنهَا نَجَى وَبِهَا الضَّمَائِرُ تُجرَحُ
أَفدِي لَهُ ثَغراً جَلا ظُلَماً وَطَرفاً أَدعَجَا مِنهُ الغَرَامُ يُبَرِّحُ
مِن عُرفِهِ المِسكُ احتَذَى حَتّى غَدامُتَأَرِّجاً فَإلَيهِ نَفسِي تَطمَحُ
دَمِعي يَسِيلُ لِهَجرِهِ حُزناً إذاجَنَّ الدُّجَى وَسَعِيرُ شَوقِي يَلفَحُ
أَذكَى الغَرَامَ بِمُهجَتِي حَتَّى غَدَىمُتَأَجِّجَا وَالدَّمعُ مِنِّيـ يَسفَحُ
بَابُ المَسرَّةِ مُرتَجٌ وَالوَصلُ مَالا يُرتَجَى مَن لِي بِوَصلٍ يَفتَحُ
أُخفِي الهَوَى وأُجنُّهُ فِي ضَامِرِيوَهوَ الشَّجَى وَعَقِيقُ دَمعِي يَفضَحُ
أَشكُو لَهُ وَجدِي بِهِ وَأَرُومُ منهُ مَخرَجا فَيَمُرُّ عَنِّيـ يَمرَحُ
وَأَقُولُ حُزنِي وَاضِحٌ وَإلَيكَ مِنهُ المُلتَجَى فَيَقُولُ حُسنِي أَوضَحُ
وَأَقُولُ سُقمِي رَاجِعٌ عُدنِي فَأُشفى بِالرَّجَا فَيَقُولُ رِدفِي أَرجَحُ
كَم مِنهُ أَشكُو لَوعَةً مِنهَا تَحَمَّلتُ الوِجَا فَيَقُولُ صَبرُكَ أَرجَحُ
هَل نَائِلٌ أَنَا وَصلَهُ وَإلَيهِ يَوماً مَنهَجاً بِالوَصلِ أَنَّى يَسمَحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.