وَلَقَد طَلَبتُ جَمِيعَ لَذَّاتِ الوَرَى
الشاعر: علي الرمضان الشهيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَقَد طَلَبتُ جَمِيعَ لَذَّاتِ الوَرَى — فَـوَجـدتُهَـا وَأبِـيـكَ فِـي شَيئَينِ
فِـي طَـيِّبِ الشَّمِّ النَّشُوقِ فَدَيتُهُ — وَالشَّاـدِنـيَّهـِ وَهـيَ قُـرَّةُ عَـينِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النشوق: النَّشُوقُ : السَّعوطُ؛ إنّه يستخدم النَّشوق حين يُصيبه الزُّكام. -: كلُّ دواء يُصََبّ في الأنف أو يُشَمٌ.
- لذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.