لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّناوَأَسعَدنَا دُونَ البَريَّةِ بِالرُّشدِ
أَرَانَا سَبِيلَ الحَقِّ يُشرِقُ مُسفِراًوَقَالَ اسلُكُوا فِيهِ فَدُمنَا عَلى القَصدِ
فَلم نَتَّبع في الدِّينِ مَن كَانَ ظَالِماًوَمَا نَالَ ذُو ظُلمٍ مِنَ اللهِ مِن عَهدِ
وَقَائِدُنَا نَجمُ الهِدَايِة حَيدرٌوَأبنَاؤهُ الغُرُّ الكِرَامُ ذَوُو المَجدِ
هُمُ الحَبلُ مَا بينَ العِبَادِ وَرَبَّهِموَذَلَكَ طُولَ الدَّهرِ مُتَّصِل المَدِّ
طَهَارَتُهُم فِي الذِّكرِ لَم يَستَطِع لَهَامُعَادِيهُمُ وَالحمدُ لِلَّهِ مِن رَدِّ
فَطَاعَتُهُم فَرضٌ وَتقدِيمُهُم هُدىًوَحُبُّهُم مُنجِ وَبغضُهُمُ مُردِي
وَبَيَّنَهُ الرَّحمنُ فِي إنَّما وَفِيأَطِيعُوا وَبِاللهِ الهِدَايَةُ لِلعَبدِ
وَفِــــي أَنتَ مِنّي لِلنَّبِيِّ دَلالَةٌعَلَيهِ وَفِي مَن كُنتُ مُستَوثقُ العَقِد
فَهذَا هُوَ النَّهجُ القَوِيمُ فَسُر بِهِتَصِل بِرِضَى البَارِي إلى جَنَّةِ الخُلدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.