خُذ بِيَدي وَاِسقِني إِذا ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذ بِيَدي وَاِسقِني إِذا ماشَرِبتَ مِن كَوثَرِ الخُلودِ
دُعائي اِسمَع هُناكَ وَاِضرَعلِرَبِّكَ المُبدئِ المُعيدِ
دامَ بُكائي وَكَيفَ يَرقادَمعي وَعَبدُ الغَنِيِّ مودي
دَمعي لِعَبدِ الغَنِيِّ نَهبٌأَحسَنت يا مُقلَتي فَزيدي
دَرّ نَظيمٌ وَآخَر مِندَمع نَثيرٍ عَلى الخُدودِ
دنتُ لَهُ بِالوَفاءِ ثكلاًبَل خُنتُ إِذ لَم أَمُت عُهودي
دانٍ بَعيدٍ إلى التَلاقيلَهفي عَلى المُدَّني البَعيدِ
دَفَنتُ قَلبي وَحُسن صَبريفَأَينَ مِنّي قُوى الجَليدِ
دَجا نَهاري فَكَيفَ لَيليمُنذُ هَوى كَوكَبُ السُعودِ
دَفَعتُ قَلبي إِلَيكَ رَهناًأَودَعتُهُ غَيرَ مُستَعيدِ
دَعهُ يُكَفّيكَ شاهِداً ليفي مَوقِفِ الوَعدِ وَالوَعيدِ
داءٌ عَثا فيكَ داءُ كُلٍّفَلا يَكُن مُشمت الحسودِ
دَينٌ يُقَضّيهِ كُلُّ حَيّهَدَّ اِسمُهُ قُوَّةَ الأُسودِ
دارَت رَحاهُ فَباتَ طَحناًمَن عَزَّ وَاِبتَزَّ بِالجُنودِ
دارَيتُ فيكَ الأُساةَ جهديوَجُدتُ بِالمالِ أَيَّ جودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.