وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِوإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافي
فكانت الضّعف قُوَّتها عَليناوهل ذا الطَّبعُ إِلّا في السُّلافِ
شُغِلنا عن مُساعدةِ اللواحِيبشاغِلَةِ الحجيجِ عن الطَّوافِ
خضبتُ الشّيبَ أَخْدَعُها فقالتتَشَبَّهَتِ الحمامَةُ بالغُدَافِ
فقلت صدقت لم أنكرت منّيوأنت عفيفةٌ بنت العفافِ
فقالتْ بيننا في الشَّيْبِ خُلْفٌويُفتِينا بِمسألةِ الخلافِ
ولمّا أينعتْ رُمّانتاهاونادَى الوَصْلُ حيَّ على القِطَافِ
تَأَذَّتْ فيهما بفَمِي فقالتْشمائلُ عاشِقٍ وفعال جافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.