لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلنيبِقُربِ عَبدَيكَ يا غَنِيُّ
يَرجوكَ ذا العَبدُ فَاِعفُ عَنهُيا رُبَّما يَسعَدُ الشَقِيُّ
يَسِّر عَلَيهِ العَسيرَ وَاِنصُرفَإِنَّكَ الناصِرُ الوَلِيُّ
يَئِستُ إِن لَم تَجُد بِعَفوٍيَنجو بِهِ عَبدُكَ العَصِيُّ
يَداكَ مَبسوطَتانِ رِزقاًعاصيكَ يَرجوكَ وَالتَقِيُّ
يانِعُ رَوضِ الشَبابِ يَبسٌوَطــــائِعُ المُــــزدَهــــي أَلِيُّ
الدَهــــــرُ بِــــــالرَزايــــــاغَدراً عَلى أَنَّني وَفِيُّ
يَكفيني الشَيبُ إِنَّ فيهِرُشداً لِمَن قَلبُهُ غَوِيُّ
يُمناكَ لَو عِشتَ لي معينيوَرَوضَتي خُلقُكَ الرَضِيُّ
يَذبُلُ لَو حَلَّ فيهِ وَجديلَخَرَّ دانيهِ وَالقَصِيُّ
ياسينُ لَمّا قَرُبتَ مِنهاوَقُلت قَد يَحذقُ الذَكِيُّ
يَومَئِذٍ عِندَنا صَنيعٌيَشهَدُهُ الكَهلُ وَالصَبِيُّ
يَمَّمكَ المَوتُ وَهوَ كَأسٌلَم يَنجُ مِن شُربها كَمِيُّ
يَشفَعُ عَبدُ الغَنِيِّ حَتّىيَأمَنَ مِن خَوفِهِ عَليُّ
شــــــافِـــــعـــــايَ فـــــيـــــهِمُحَمَّدٌ وَاِبنِيَ الزَكِيُّ
يا رَبِّ قَولُ النَبيِّ حَقٌّفَوَفِّ ما قالَهُ النَبِيُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.