طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّىوَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ
ظَلّي أَرى رَوضَتي ذَوَت إِذنُزِّه في حُسنِها اللِحاظُ
ظفري يَدُ المَوتِ قَلَّمتَهُآهاً وَإِن كانَ لي اِتِّعاظُ
ظَهري بِهِ مُنقَضٌ وَقَلبيمُــــحَرَّقٌ حَشوُهُ شُواظُ
ظُرفُ أَبيهِ عَلَيهِ يَبدووَاللَفظُ وَالحِفظُ وَالحِفاظُ
ظَلَمتَني يا زَمانُ فيهِبَل عدلُ اللَهِ لا أُعاظُ
ظَفرت بي وَاِتَّقَيتُ رَبّيفَلَم يَكُن بَينَنا مِظاظُ
ظَمِئت إِذ حالَ دونَ وِرديصرفُ زَمانٍ لَهُ عِظاظُ
ظُبى المَنايا مغلباتٍعَلى ظبىً سَلَّها الكِظاظُ
ظبي كِناسٍ وَلَيثُ غابٍسيّان هَل يَنفَعُ اِحتِفاظُ
ظَلامُ خَطبٍ عَلَيَّ داجٍلَم يَجلُهُ قَومي الفِظاظُ
ظَهَرت لكِن رَمَتكَ عَينيبِأَسهُمٍ ما لَها دِلاظُ
ظَنَنتُ نَفسي وَفهر هَلّافِظتُ عَلَيهِ أَسىً وَفاظوا
ظَريُهُم خَرَّ حَيثُ شَتّوافَقظتُ مِن زَفرَتي وَقاظوا
ظَعنتُ يا اِبني فَذابَ قَلبيوَرُبَّمــــا رقَّتــــِ الغِــــلاظُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الظاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.