ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعتأقرَّ له أهلُ السماوات والأرض
ضــــرائفُه عــــلويّــــة مــــلكــــيّــــةفما بَرحت تُرضى وما برحت ترضي
ضريس وغى أبطالُه ضرس العدافسدوا عليهم مسلكَ الطُول والعرض
ضراغمُه في كلِّ حرب تروعُهمفكمْ لهم في مستوى الأرضي من أرض
ضراوةُ أُسد غيلُها قضبُ القناإذا اجتمعتْ للحرب يوماً وللعرض
ضرامُهم مشبوبةُ بشياهملِمنْ زاغَ عن حقّ ومن زاغَ عن فرض
ضرابُهم في الحرب تحمي عن الحمىوجودُهم في السْلم يحْمي عن العرض
ضروعُ ندى كانتْ مدى الدهر تمتريمقارضه واللّه يجزي على الفرض
ضريحُ رسول اللّه في الأرض جنّةٌينالُ الرضا في روضها كلُّ مسترض
ضرعتُ إلى ربي ضراعة راغبٍإليه ليُدنيني إلى ذلك العُرض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.