يا حبيباً ما لي سواه حبيب

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا حبيباً ما لي سواه حبيب» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُ ... وَبِهِ كَانَ مِنْ صِبَايَ هِيَامِي

أَنْتَ لَوْ لَمْ تَكُنْ أَلِيفَ شَبَابِي ... لَمْ تُطِبْ لِي نَضَارَةُ الأَيَّامِ

لَسْتُ أُخْفِي عَلَيْكَ سِرّاً أَلِيمَا ... هُوَ شَكْوَى دَفِينَةٌ فِي عِظَامِي

كُلُّ شَيْءٍ تَهْوَاهُ أَهْوَاهُ إِلاَّ ... أَنْ أَرَى لِي شَرِيكَةً فِي غَرَامِي

وَبِوَدِّي لَوْ كُنْتَ لِي لِيَ وَحْدِي ... أَنِّي أَقْصَرْتُ عَنْكَ مَلامِي

مَا الَّذِي جَدَّ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي ... وَذِمَامِي كَمَا عَهِدْتِ ذِمَامِي

هَذِهِ الرَّايَةُ الَّتِي مَلِكَتْ قَلْبَكَ ... هَمِّي فِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي

فَهْيَ كُلُّ لَحْظَةٍ شُغْلُكَ الشَّا ... غِلُ رَأْدَ الضُّحَى وَتَحْتَ الظَّلامِ

إِحْذَرِي يَا حَبِيبَةَ القَلْبِ هُمَا ... لَيْسَ إِلاَّ وَهْماً مِنَ الأَوْهَامِ

يَا حَبِيبِي أَنَرْتَ ذِهْنِي وَأَشْبَعْتَ ... فُؤَادِي زَهْواً بِهَذَا الكَلامِ

لَيْسَ فِيمَا يُصَانُ أَجْدَرُ مِنْ رَايَ ... ةِ مِصْرَ بِالصَّوْنِ وَالإِكْرَامِ

أَنَا أَفْدِيكَ يَا حَبِيبِي وَتَفْدِيهَا ... وَيَفْدِيكُمَا جَمِيعُ الأَنَامِ

بَلْ تَعَالَيْ نَنْشُدُ كِلانَا وَكُونِي ... خيْرَ عَوْنٍ لَصَبَّكِ المُسْتَهَامِ

رَايَةَ اليُسْرِ فِي صَفَاءِ اللَّيَالِي ... رَايَةَ النَّصْرِ فِي اعْتِكَارِ الصِّدَامِ

طَاوِلي كُلَّ رَايَةٍ وَأَعِزِّي ... قَوْمَنَا سَرْمَداً عَلَى الأَقْوَامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشا: لشا: التَّهْذِيبُ: أَهمله اللَّيْثُ فِي كِتَابِهِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَشا إِذا خَسَّ بَعْدَ رِفْعة، قَالَ: واللَّشِيُّ الْكَثِيرُ الحَلَب، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • تهواه: هوه: هَهْ: كَلِمَةُ تَذَكُّرٍ وَتَكُونُ بِمَعْنَى التَّحْذِيرِ أَيضاً، وَلَا يُصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ لِثِقَلِهِ عَلَى اللِّسَانِ وَقُبْحِهِ فِي الْمَنْطِقِ، إِلَّا أَن يُضْطَرَّ شَاعِرٌ. قَالَ اللَّيْثُ: هَهْ تَذْكِرَةٌ … (لسان العرب)
  • ذمامي: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم … (لسان العرب)
  • شغلك: شغل: الشَّغْل والشَّغَل والشُّغْل والشُّغُل كُلُّه وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَشْغَالٌ وشُغُول؛ قَالَ ابْنُ مَيّادة: وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَن تَكُونَ تَباعَدَتْ ... عَلَيْكَ، وَلَا أَن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ وَقَدْ شَغَلَه يَشْ … (لسان العرب)
  • صباي: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)
  • عظامي: عَظُمَ: مِنْ صِفاتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ العلِيُّ العَظِيمُ، ويُسبِّح العبدُ رَبَّه فَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ؛ العَظِيمُ: الَّذِي جاوَزَ قدْرُهُ وجلَّ عَنْ حدودِ العُقول حَتَّى لَا تُتَصَوَّر الإِحاطةُ بِكُنْه … (لسان العرب)
  • عهدت: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي