يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهم
الشاعر: مالك بن المُرحَّل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهم — كــلَّ يـومٍ فـي كـفّـةِ المـيـزانِ
إن رأوه يــومـاً تـرجّـح وزنـاً — ضـاعـفوا البرّ فهو ذو رجحان
أو رأوا مـنـهُ نـقـص حبّة وزنٍ — مـاكـسـوهُ فـي حـبّـةٍ الجُلجلان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلجلان: الجُلْجُلاَنُ : السّمسم في قشره قبل أن يحصد؛ يدخل الجلجلان في صناعة أنواعٍ من الحلوى.-: ثمرة الزبرة، والكزبرة نبات تُطَّيب به بعض المأكولات.-: حبَّة القلب؛ أصبتُ جلجلانَ قلبه.
- الميزان: المِيزَانُ [وزن]: الآلة الّتي تُوزَنُ بها الأَشْيَاءُوأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ.-: السِّنجة مِنَ الحجارة والحديد وَنَحْوِهَا.-: المِقْدَارُ، اِعرف لكلِّ امرِئ مِيزَانَهُ.-: العدْلُ.-: هو ف …
- ترجح: تَرَجَّحَ يَتَرَجَّحُ تَرَجُّحاً : ـ الرأيُ عنده: غلب على غيره؛ كان رأْيُ صغيرهم هو الذي. ترجّح. ـ الشيءُ: اهتزّ وتذبذب؛ ترجح الميزانُ/ ترجحت الأرجوحةُ.
- رجحان: [ر ج ح]. (مصدر رَجَحَ). "رُجْحانُ الرَّأْيِ" : اِتِّزانُهُ.
- وزن: وزن: الوَزْنُ: رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ. اللَّيْثُ: الوَزْنُ ثَقْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ مثلِه كأَوزان الدَّرَاهِمِ، وَمِثْلُهُ الرَّزْنُ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً وزِنَةً. قَالَ سِيبَوَيْهِ: اتَّزَنَ يَكُونُ عَلَى الِاتِّخَا …
- وزنا: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …