أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُوشوقُك أمْ سقط وجسمُك أمْ خطُ
أخافرة بعد النزوع على الصّباوللشيب رشقٌ في عذارك أم خطُ
ألالاً ولكن نفحةُ قدسيةُأشمّ لها تربَ الجنان فانحطُ
رأيتُ مثال النعلِ نعلِ محمدفملتُ ومالي غيرُ ذاكره اسفنط
خرقتُ حجابَ السبع عن حسنِ وجههفأبصرتُه في سدرة المنتهى يخطو
رأيتُ مثالاً لو رأتهُ كرؤيتينجومُ الدجى والليلُ أسود مشمط
لسرَّ الثريا أنها قدمُ ولمْيسر الثريا أنها أبداً قرط
ألا بأبي ذاكَ المثالُ فإنهخيالُ حبيب والخيالُ له قسط
فإن لم يكنها أو تكنه فإنهأخوها اعتدالاً مثل ما اعتدل المشط
أرى لثمه مثلَ التيمم مجزياًفألثمه حتى أقول سينغط
وما هي إلا لوعةٌ وصبابةٌبقلبي لها قسط وفي مدمعي سمط
قذفتُ الكرى في الدمع والصبر في الأسىوهيهات أن يطفى وموقده الشحط
سيطفأ يومَ الحشر عند لقائهعلى الحوضِ بالكاس الروِّية إذ أعطو
تبسّط عبدٌ مذنبٌ غير أنّهيحبُّ رسولَ الله صحّ له البسط
عليه سلامُ اللّهِ ما عنَّ عارضٌولاحَ له برقُ وسحَّ له نقط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.