هات الصبوح وسارع ما الأخلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هات الصبوح وسارع ما الأخلاءمن شدة السكر أموات وأحياء
ألم أقل لك إذ حار الأطباءدع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداءخذها على رأي من يروي إباحتها
وانصب تنل من دنان الحان راحتهافكيف لا وهي إن أبدت ملاحتها
صفراء لم تنزل الأحزان ساحتهاإن مسها حجر مسته سراء
ورب بيضاء تسقي وهي كالسمريقضي الفريقان منها لذة الوطر
ما أطيب الراح إن وافت بلا حذرمن كف ذات حر من زي ذي ذكر
لهــــا مــــحبان لوطى وزناهلما بدت وظلام الشعر قد شعروا
فيها وقالوا أصبح لاح أم قمرفقلت لا إن من حارت به الفكر
قامت بابريقها والليل معتكرفضل من وجهها بالبيت لألاء
قالت أرى لك دون القوم داعيةفقلت من كنت عني اليوم لاهية
قالت فخذ قلت هاتيها مجانسةفأرسلت من فم الابريق صافية
كأنما أخذها للعقل اخفاءعذراء زوجها بالماء ظالمها
فما استقرت ولم يقدر بلازمهالما تظاهر بالتشنيع لائمها
رقت عن الماء حتى ما يلائمهالطافة وخفى عن شكلها الماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدنان الغريفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.