فداحة الخطب أبكتني عليك دماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَاحَةُ الخَطْبِ أَبْكَتْنِي عَلَيْكَ دَماًأَلَيْسَ يَنْصُبُ دَمْعُ المَرْءِ إِنْ هَرِمَا
إِليَاسُ لَيْسَ بِسَهْلٍ مَا أَلَمَّ بِنَالَمَّا هَوَيْتَ وَكُنْتَ المُفْرَد العَلَما
أَيُّ الرجَالِ فَقَدْنَا يَا بَنِي وَطَنِيبِفَقْدِنَا الأَرِيحيِّ الصَّادِقِ الفَهَما
الكَاسِبِ الرِّزْقِ مَشْغُولاً بِقِسْمَتِهِكَأَنَّهُ لِذَوِي الحَاجَاتِ قَدْ قَسَمَا
سَلْ كلَّ مَنْقَبَةٍ عَنْهُ وَمَحْمَدَةٍسَلِ الهُدَى وَالنَّدَى وَالصَّفْحَ وَالكَرَمَا
جَلَّتْ مَرامِيهِ عَنْ فَخْرٍ يُقَلِّدُهُوَقَصْدُهُ عَنْ أبَاطِيلِ الحَيَاةِ سَمَا
فِي كُل حَالٍ تَرَاهُ رَاضِياً لَبِقَاوَلا تَرَاهُ بِحَالٍ مُمْنِقاً بَرِمَا
وَقَدْ يُبَادِيءُ بِالحُسْنَى مُنَاوِئَهُوَلَمْ يَكُنْ مِنْ مُسِيءٍ قَط مُنْتَقِمَا
وَمَا يُكَافِحُ إِلاَّ البُؤْسَ حَيْثُ بَدَاوَمَا يُنَافِحُ إِلاَّ الشَّكْلَ وَاليُتُمَا
تُجِيبُ سَائِلَهُ عَنْهُ فَغَائِلُهُوَمَا يَعُدُّ عَلَيْهِ السَّامِع الكَلِمَا
وَقَدْ يَكُونُ كَبِيرُ القَوْمِ مُحْتَشِمَاوَلا يَكُونُ صَغِيرُ القَوْمِ مُحْتَشِمَا
بَنِي حَبِيبٍ أُعَزيكُمْ وَلِي كَبَدٌمَقْرُوحَةٌ وَفُؤَادٍ يَشْتَكِي السِّقَمَا
حُزْنِي كَحُزْنِكُمُ لَكِنَّ لِي أَمَلاًفِيكُمُ يُلَطِّفُ حُزْنَ النَّفْسِ وَالأَلَمَا
أَنْتُمْ لَنَا قُدْوَةٌ فِي كُل تَبْصِرَةٍوَفِي الطَّلِيعَةِ مِنَّا إِنْ نُسِرْ قَدَمَا
إِليَاسُ مَا دُمْتُمْ وَالله يَحْفَظُكُمْبَاقٍ بِأَعْقَابِهِ فَالعِقْدُ مَا انْفَصَمَا
وَلا انْفِصَامٌ إِذَا أَبْنَاؤُهُ وَرَثُواتِلْكَ الشَّمَائِلِ والآدَابَ وَالشِّيَمَا
رُدُّوا إِلَى حِكْمَةِ المَولى ضَمَائِرِكُمْوَهَلْ مُرَدٌّ لِحِكْمِ اللهِ إِنْ حَكَمَا
فَاللهُ أَكْرَمُ إَنْ يَعْجِلْ بِثَوْبَتِهِوَاللهُ أَرْحَمُ لِلْعَبْدِ الَّذِي رَحِمَا
عن القصيدة
«فداحة الخطب أبكتني عليك دماً» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.