إِله العَـرشِ إِنَّ عَـظـيـمَ دائي

الشاعر: أحمد الكناني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر أحمد الكناني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِله العَـرشِ إِنَّ عَـظـيـمَ دائي — قَـدِ اِسـتَعصى فَأَنعِم بِالدَواءِ

أَطِــبّــائي بِــعَـجـزِهـمُ أَقَـرّوا — فَـلَيـسَ سِـواكَ يُـرجـى لِلشِّفـاء

وَهَـأَنـذا لِعَـفـوِكَ جِـئتُ أَرجـو — فَـحـاشَ يَـخـيبُ في رَبّي رَجائي

دَعَـوتُـكَ فَاِستَجِب إِذ قُلتَ إِنّي — أُجيبُ السائِلينَ لَدى الدُعاءِ

وَنـادَيـتُ اشفِني يا خَيرَ شافٍ — فَــإِنَّكــَ أَنــتَ أَسـمَـعُ لِلنِّداءِ

إلهـي أَنـتَ بِـالمِـسكينِ أَدرى — وَحـالي عَـنـكَ لَيـسَت في خَفاءِ

فَـمـا شَيءٌ بِبَطنِ الأَرضِ يَخفى — عَـلَيـكَ وَلا بِـأَرجـاءِ السَماء

فَـأَدرِكـنـي بِـلُطفِكَ وَاعفُ عَمّا — جَـنَـيـتُ وَرَضِّنـي عِـنـدَ البَلاءِ

وَهـأَنـا ذاكَ أَضـرَعُ مُـستَجيراً — بِـكَ اللهُـمَّ مِـن هـذا العَناءِ

وَهـي جَـلَدي وَوَلّي الصَبرُ عَنّي — وَمـالي حـيـلَةٌ غَـيـرُ البُـكاءِ

وَخـانَـتـنـي قُوايَ فَلَستُ أَقوى — عَلى ما زادَ مِن أَعباءِ دائي

إلهــي مَــسَّنــي ضُــرٌّ فَهَــب لي — شِــفــاءً عـاجِـلاً مِـن كُـلِّ داءِ

وَلا تَـغـضَـب عَـلَيَّ بِسوءِ فِعلي — فَـحِـلمُـكَ مـا لَهُ حَـدُّ اِنـتِهاءِ

فَـإِنّـي أَضـعَـفُ الضُعَفاءِ عَبداً — وَأَنـتَ الرَبُّ أَقـوى الأَقوِياءِ

وَأَوزاري وَإِن عَــظُــمَـت وَجَـلت — تُـرى فـي جَنبِ عَفوكَ كَالهباءِ

لِرَبّـي أَلتَـجـي فـي كَـشـفِ ضُرّى — فَـليـس لغَيره يُجدى التِجائي

وَبـابُ نَـداهُ مَـفـتـوحٌ فَـيُعطي — بِـلا مَـنٍّ وَيُـجـزِلُ في العَطاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالدواء: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • بالمسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.
  • ببطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
  • بعجزهم: عجز: العَجْزُ: نَقِيضُ الحَزْم، عَجَز عَنِ الأَمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فِيهِمَا؛ وَرَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ: عاجِزٌ. ومَرَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذا نَسَب …
  • بلطفك: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة