بِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ

الشاعر: أحمد الكناني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أحمد الكناني، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ — وَتُـكـسـى مِـن مَـحـاسِـنـكَ البَهاءَ

وَيَـعـلو شَـأنُهـا في الناسِ حَتّى — تُـجـاوِزُ فـي مَـكـانَـتِها السَماء

لِذا خَــطَــبَــتـكَ راغِـبَـةً وَجـاءَت — تُــرَجّــى مِــن مَـكـارِمـكَ الوَفـاء

فـكـنـتَ رَجـاءَهـا وَمُـنـى مُـناها — وَمــا المَـرجُـوُّ وَالراجـي سَـواءَ

وَكــم حَـنَّتـ إِلى لُقـيـاكَ شَـوقـاً — وَكــانَــت لِلنَّوى تَــبـكـي بُـكـاء

فَــرقَّ لهـا مَـليـك القُـطـرِ لمـا — رَآكُــم مــخــلِصــيــن له الوَلاء

رآك مَــليــكُ مِــصــرٍ خـيـرَ كُـفـءٍ — وَخَــيـرَ مَـنِ اِسـتَـحَـقَّ وَلا مِـراءَ

فَـجـادَ وَلم يَـكُـن عَـن سـعى ساعٍ — وَلا اِسـتَـجـدَيـتَ مِـن راجٍ رَجـاء

وَلكِــن طــيــبُ ذكــرِكَ لَيــسَ إِلا — وَطـيـبُ الذِكـر يـستدعي الثَناءَ

حـبـاك وَقـد عَـظُـمـتَ لدَيهِ قَدراً — فَـأَجـزل مِـن مَـواهِـبـه العَـطـاء

أَيـا ابـنَ الأَكرَمينَ أَباً وَأُمّاً — وَمَـن بِـرِضـى جَـمـيـع الناسِ باء

أَبـوكَ أَبـو المَـكـارِم مِن كِرامٍ — قَـدِ اتَّخـَذوا التُـقـى لهمُ رِداء

لهــم مــجــدٌ تــأثَّلـ مِـن قَـديـم — بِـنـورِ ضـيـائه الزَمـنُ اِسـتَضاء

إِذا ما الناسُ قاموا لافتِخارٍ — يُـقـيمُ لهم أولوالأَمرِ اللِواء

فـكـم هَـدَمـوا دَعـائِمَ مُـنـكَـراتٍ — وَكَــم لِلشَّرعِ قـد شـادوا بِـنـاء

مـدحـتُـكَ لا لِأُعـلى مـنـكَ قَدراً — وَلكِــــن رُمـــتُ لِلفَـــرض الأَداء

لِأَنّــي لو مَـدَحـتُـكَ طـولَ عُـمـري — فَـمـهـمـا قـلتُ لا أُحـصـى ثَـناء

فَـيـا مَن قد رَقى رُتَبَ المَعالي — تَــقَــبَّلــ مِــن أَخــى وُدٍّ هــنــاء

وَإِن قَــصَّرتُ أَرجــو مِـنـكَ عَـفـواً — فَـشُـغُـل الفِـكرِ أَورَثني العَناء

وَطِـب نَـفـسـاً وَنَـل مـا تَـشـتَهيه — وَدُم لِعُــيــون مَـن تَهـوى ضِـيـاء

وَلا زالَت تُهَـــنِّئـــُكُـــم قُـــلوبٌ — لَنـا مُـلِئَت بِـمـا نِـلتُـم صَـفـاء

لِسـانُ الحـال مِـنـهـا قـال أرِّخ — بِكَ الرُتَبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازدهاء: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.
  • استحق: اسْتَحَقَّ يَسْتَحِقُّ اسْتِحْقاقاً :- الدَّيْنُ: حان دفعه؛ لا تتأخر عن تسديد الدَّيْن إذا استَْحَقَّ.- الشيءَ: استوجبه أو استأهله؛ يستحقَّ هذا الفقير الصََّدقة / استحقَّ المتفوَّقُ المكافأةَ.- الإثمَ: وجبت عليه عقوبته ف …
  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • تجاوز: تَجَاوَزَ يَتَجَاوَزُ تَجَاوُزاً .- الأمرَ: تعدَّاه وخلّفه؛ إنها تتجاوز ما يعترض دراستها من صعوبات.- عنه: أغضى أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ.- في الشيءِ: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة