رأفة بها الدعاة الكرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُفَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُ
فِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَالَ سُكُوتِي وَأَقْصَرَ اللُّوَّامُ
كَانَ فِي الغَابِرينَ صَوْتِي هُوَالصَّوْتُ وَكَانَتْ تُشْجَى بِهِ الأَقْوَامُ
فَتَوَلَّتْ تِلْكَ العُهُودُ وَظَلَّتْتَتَهَادَى أَصْدَاءهَا الأَعْوَامُ
غَيْرَ أَنَّ الأَحِبَّةَ اسْتَصْرَحُونِييَوْمَ بِرٍّ فَلْيَسْعَفِ الإِلْهَامُ
وَلأَقِفْ للنَّدَى بِحَيْثُ أَرَادُواوَلَهُمْ مِنْ إِجَابَتِي مَا رَامُوا
أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْخِفْضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنٌ لا تَنَامُ
اهْنَأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَابَ وَفِيهِ لآمِنٍ إِنْعَامُ
رَبْعُكُمْ فِي أَمَانَةٍ مُطْمَئِنٌّغَفَلَتْ عَنْ ثُغُورِهِ الأَيَّامُ
لَيْلُكُمْ مُبْرِقُ الأَسِرَّةِ حَتَّىكَادَ لا يُشْبِهُ الظَّلامَ الظَّلامُ
لا وَحَقَّ الإِخَاءِ مَا رَاقَنَاالعَيْشُ كَأَنَّ الأَمْنَ سَلامُ
إِنَّمَا النَّاسُ فِي الكَوَارِثِ أَهْلٌبَيْنَهُمْ مِن خطوبِهَا أَرْحَامُ
خَيْرُ مَا تُوجَدُ الرَّوَابِطُ فِيهِمْإِذْ تَكُونُ الرَّوَابِطُ الآلامُ
وَإِذَا خَصَّ بِالرَّزِيئَةِ شَعْبٌفَلَقَدْ عَمَّ بِالبَلاءِ الأَنْامُ
نَحْنُ نَشْكُو وَغَيْرُنَا صَاحِبُالشَّكْوَى وَفِينَا بمَّا عَرَاهُ سَقَامُ
نَجْعَلُ اللَّهْوَ لِلأَدَاءِ أَدَاةًلَطُفَتْ أَوْ فَكُلُّ لَهْوٍ حَرَامُ
عن القصيدة
«رأفة بها الدعاة الكرام» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.