راعنا خطبهم وكان جسيماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماًمَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَا
كُلْ صُدُوراً وَانْهَشْ كُلىً وَتَفَكَّهْبِعُيُونٍ وَاشْرَبْ نُهىً وَحُلُومَا
وَامْتَصِصْ نَهْدَ كُلِّ رَوْدٍ حَصَانٍوَدَعِ الجَائِعَ الرَّضِيعَ فَطِيمَا
مِئَتَيْ هَالِكٍ أَصَبْتَ رِجَالاًوَنِسَاءً أَصَبْتَ غُنْماً عَظِيمَا
أَيُّهَا النِّيلُ مَا جَنَيْتَ عَلَيْهِمْبَلْ جَنَى جَهْلُهُمْ وَلَسْتَ مُلِيمَا
طَالَمَا مَارَسُوكَ سَهْلاً عَلَيْهِمْمِنْ حَنَانٍ وَدَاعَبُوكَ حَلِيمَا
قَدَرٌ سَاقَهُمْ فَلَمْ يُغْنِ مِمَّاحَتَمَ الْجَهْلُ أَنْ تَكُونَ كَرِيمَا
بَاعَهُمْ تَاجِرٌ عَلَيْكَ بِمَالٍبَزَّهُ مِنْهُمُ فَلَسْتَ غَرِيمَا
وَلَئِنْ يَجْهَلُوا فَيَشْقَوْا فَيَفُنوْاهَكَذَا الشَّعْبُ حَيْثُ عَاشَ يَتِيمَا
لَوْ رَعَتْهُمْ حُكُومَةٌ لَوَقَاهُمْعِلْمُهُمْ ذَلِكَ المُصَابَ الأَلِيمَا
عن القصيدة
«راعنا خطبهم وكان جسيماً» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.