يدير علي كاسات الحميا

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«يدير علي كاسات الحميا» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُدير عَليَّ كاسات الحميا — ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا

إِذا ذَكَرت صِفات الحُسن مِنهُ — فَما سَعدي وَما أَسما وَميّا

يَقول الوَرد في خَديهِ هَبوا — إِلى اللذات قَبل الفَوت هَيا

فَإِن العُمر أَيام التَلاقي — وَساعات البدار أَجل مهيا

فَقُلت نَعم لَو أَنَّ الحَظ حَظ — وَزارَ السَعد نادينا وَحيا

وَلَكن لَو رَكبت الريح طَرفاً — وَكانَ البَرق سَوطاً في يَديا

وَسابقني الجهول عَلى حِمار — لَكانَ السَبق في الدُنيا عليا

وَلَو أَعيا الزَمان الوَغد همٌّ — فَأَعجزهُ لِأَرسلهُ اليّا

وَلَو أَنَّ السَّعادةَ بالتَّمني — رَأَيت مَنازِلي فَوقَ الثُّرَيّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدار: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • الفوت: فوت: الفَوْتُ: الفَواتُ. فاتَني كَذَا أَي سَبَقَني، وفُتُّه أَنا. وَقَالَ أَعرابي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُفات وَلَا يُلاتُ. وفاتَني الأَمرُ فَوْتاً وفَواتاً: ذهَب عَنِّي. وفاتَه الشيءُ، وأَفاتَه إِياه غَيْرَهُ؛ …
  • براق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • حمار: الحِمَارُ : حيوان داجن من الفصيلة الخيْلية يستخدم للحمل والرّكوب؛ وَلَوْ لَبِسَ الحِمارُ ثيابَ خَزٍّ ** لَقَال الناسُ يا لَكَ مِنْ حِمار / لقد حَمَّل الرّجلُ حماره أثقالاً تفوق طاقته.-: العودُ الذي تحملُ عليه الأقتاب.-: …
  • ضحوك: الضَّحُوكُ : الكثيرُ الضَّحِك. - من الطُّرق: الظّاهرُ الواضح.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد