أتى مصراً بعارٍ في الأنامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتى مصراً بعارٍ في الأنامِكريه الشكل فيناً والكلامِ
دنيءٌ قد تعالى بالمخازيوسيمتُهُ تُعَدُّ من الطغام
وجاء ليسرق الأخبار منهاويخبرها عن البيت الحرام
ولي عذرٌ بهجوك وهو عارٌإذا لوثت في كلب حسامي
فإن أحمل عليك فَذَمَّ كلباًكلامُ اللَه أين إذاً كلامي
حليف الذل كيف يدوم عزٌّإذا ما المرء دام على المدام
أقص لسانه وأقص فيهحديثاً فيه أولاد الحرام
هما أنثى وخنثى ثم فحلٌأضافوا مصر من طرد الإمام
وقلَّ حياؤه بسؤال أمرٍدنيءٍ مثله عند الفخام
بأن يعطى له فرسٌ لوعدٍويرجعها فكان من اللئام
ولكن حمّلوه على كحيلتفوق أباه في سوق البهام
فأوقعها القضاء على ظلوميواقعها على فرش الظلام
يكلّفها جميع اليوم مشياًبلا شغل وتشغل في المنام
فيرميها ويرميه بسهمٍويرشقه على طبق المرَام
أقول له إذا ما مر يجريويمطر نحوها عينَيْ حزام
سلام اللَه يا مطرٌ عليهاوليس عليك يا مطرٌ سلامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.