أعوذ باللَه من الشيطانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعوذ باللَه من الشيطانِمن ذلك الملعون في القرآنِ
شرِّ المكان ضحكةِ الزمانمن ليس من إنسٍ ولا من جان
ولم يكن من عنصر الإنسانبهجوه كل الأهالي لهجَهْ
إذ زاد عن إبيلس أعلى درجهْقف واستمع في وصفِه مُزدوجه
مصرِّعاً بيتين ثم العَرَجَهْقافية نونية التبيان
أراه شين المفلسين المحرماكلا وشين العازبين المجرما
ليت اسمه هذا البيهم مهماوقال قوم ينبغي أن يُعْلما
لينتفي هذا المسمَّى الدانيشين المعاندين بئس شينا
في ذاته وصفه لا زينافاقلع لشين العازبين العينا
يبقي لعين الآبدين ريناوجاحداً للدين للديان
نصفُ اسمِه تصحيفُه في قعرِهِونصفه مبرَّأٌ من شرِّهِ
لأنه نهاية في خسرهوزوره وجبره وفجره
وسعيه في الناس بالبهتانوكيف هذا الندل من نسل العربْ
أو يدعي إلى بني كلب نسبْأبوه كان عبد سوء مجتلب
إلى الهنود ثم إنه هربإلى الحجاز في بني ديدان
وقيل إن العبد زوج الجدَّهْهنديةٌ جاءت به لجَدَّهْ
لما رأت منه وفاء العدَّهْأمهرها للبرهمي بالردَّهْ
مستجلباً لها بني العربانفزوجو الهندي بشير الجاريهْ
وجاء للرومي بها في الباديهْواستولدوا هذا العُتُلَّ الداهيه
يا ليتهم سموه قبل التسميهأو كان سمّوه خصى السودان
فشكله الوحليُّ في السوادِيعفره النظّار بالرمادِ
عبدٌ أبوهُ أضرط العبادوخيبريُّ المكر والعناد
وجده الحمار في الحُمرانأجداده بكربلا تدمَّموا
وفي مصاب المصطفى تذممواومجرم سب الصحابَ مرجم
من قومه خان علياً مُلجمأخواله من قاتلي عثمان
ويحسد الرسل على الرسالَهْفي ظاهرٍ وباطناً محالَهْ
كم أبدعت أخلاقه ضلالهفي الخلق واستولت به الجهاله
مبغوضُهُ في دينه الشيخانِيحب شهر الصوم لا الصياما
حيث يرى سحوره اغتناماومظهر تستُّراً قياما
جاحدَ فرضٍ آكلاً حرامالكن يُصلِّي جُنُباً في الحان
تراه قبل العصر خارجياوكان قبل الظهر رافضيا
وفي المساء ساحراً دهريّاوفي الصباح يدَّعي صوفيا
ويدعي الإسلامَ في أحيانوساعياً بالمكر والخداع
وآفة السادة والأتباعومنتهى الإفساد في المساعي
ومبتلى الفرجين بالجماعمخالف الإجماع بالعصيان
خط على جبينه بالجُلَّهْقفلٌ بلا فتحٍ وكسر الكلَّهْ
ينظر في المرآة قعرَ الحلَّهْسحنةَ بغلٍ وعليه حُلَّهْ
بين الفحول زانه القرنانِيتيه كالطاوس في التبخترِ
في أخضرٍ وأصفرٍ وأحمرِحوائجٌ في السوق غاب المشتري
عنها على مريخ نحسٍ أغيرمبغوض ذات من بني عجلان
منفوخ زقٍّ بالفسا محبوسِيختال بالألوان في الملبوسِ
أتعس به من طالعٍ منحوسما بين ذا الملبوس والمعكوس
قد حرتُ بين الجب والقفطانقد اشترَى لنيكه المأبونُ
عبداً أبَدّاً اسمه ميمونُوعنده مُطوَّشٌ سمينُ
لفسقه مع أنه مرهونُيحتاطه في فرشه العبدانِ
فزَينُهم شرُّ الأمورِ الوسطُيبيت وهو بينهم منبسطُ
من فوق بعض ليتهم قد سخطواأربعة وهم ثلاث فقطُ
فناكحان ثم منكوحانِأسفلهم لا تستطيلُ مدَّتَهْ
أعلاهما إلى الصباح وعدتَهْويدَّعي أن سجاحاً جدتَهْ
ما كان فيها لينه وشدتَهْلذلك التحتاني والفوقاني
ذو فقحة بعيدة التداويبما تقاسيه من البلاوي
تسمع منها نغم الرهاويمن ضربها بالزخم في القهاوي
بالإصبع الوسطى على العيدانِأبشع من جُبٍّ عليه جبَّهْ
من فوق دبَّةٍ عليها دبَّهْكأنها من تحته مِرْزَبَّهْ
تسعى به لمنزل كالتربهْتنزله لمنكر الإتيان
منعمٌ في الخلف والقدّامِأما العذاب فهو للخَدّامِ
حلَّفه يوماً على الأزلاملا يفضحنَّهـ لدى الحكّام
يفعل فيه مقتضى الإحسانيا ويلها من دابة ضنيَّهْ
في كل وقت فوقها بليَّهْعهدي بها في مشيها تقيهْ
فما لها قد أصبحت شقيهْحلت عليها لعنة الكفرانِ
جمَّاحةٌ رمّاحةٌ في السوقِمن فوقها زهومة الفسوقِ
ومكسب اللواط والعلوقِيبيع منها أكثر العليقِ
ويخصم المحصول للتبّانِحافية ملعونة الأجدادِ
مطرودة به من البلادِيقودها القوّاد للأولادِ
بين العباد يسعى بالفسادِحتى دُعي مفرِّقَ الإخوانِ
بهيمة تحت بهيم تمشيكأنه المخنوق فوق النعشِ
أضرها الجوع وأكل القشِّولم تسر عند سماع الدشِّ
بالضرب فاعذر حالة الجيعانلحْيَةُ شمْرٍ قاتلِ الحسينِ
تنكحه أعوانُه بالدينِلَعينُ قرنٍ بُعْدُهُ لِعَيني
في الطول بُعدُ مصرَ للقرينِأفتت بذا أمامةُ الفتيانِ
هذا دجى في وجهه قالوا بلىبل لحيةٌ سفاكةٌ بكربلا
بنتفها في كل بابٍ تبتلَىتمسّكَ العربانُ في بيت الخلا
بشعرها من مسكة البعْرانكم نُتِفَتْ أكلاً على الأبوابِ
وفاتَتِ الشاربَ للبوابِمعكوسةٌ مطرودةُ الأعتابِ
كثيفةٌ غنيمةُ النهابِأصداغها قُدَّتْ من الصوّان
لحية تيسٍ خرجت أمامهْتدخلها من خلفها أمامه
قرينة السوء مشت قدّامهراودها من الورى الدعامه
فخافت العنزُ قرونَ الضانلما سقت أرض اِستِهِ الأيورُ
نمت وزاد زرعها الشعورُفهل له بقبحها شعور
كأنها الغراب إذ يطيربالنتف حيناً ثم يأتي ثاني
أسخم من ذا الشَعرِ دعوى الشِعرِأرخص من إتيانه في السعرِ
هل أبصرت عيناك نظم البعرِأو سمعت أذناك لفظ العِبْري
من فاسد المعنى بلا ميزانمن أين يأتيك الكلامُ يا صنمْ
يا أبكم الفضل وعنه في صممْحَرِّكْ دواةً ملَّها أير القلمْ
وفي قفاك اكتب به يا هَيْ بَلَمْقصائد الأولاد والنسوانِ
فأنت في الدنيا أبو جهل الأدبْوسوف في الأخرى تُرى أبا لهبْ
تدخل في الأشراف من غير نسبْدخولك الشعر افتراءً والخطبْ
يا خارجاً عن طاعة القرآنثم استمع للهجو في فلانِ
ترى البديع منه في البيانفوصفه وعبده في الحان
يغني عن الألحان في العرفانلأنه الدجال في الخسران
قف واستمع فيه وفي بخيتِإن ملتَ في التنكيت للتبكيتِ
فيا له في الناس من عفريتِأفعاله لها قبيحُ صيتِ
جاءت لنا بالزور والبهتانِكبغلة العشر بنجل البغلِ
يسري فتلقى الثورَ فوق العجلِمن بارد الوجه قبيح الفعلِ
من ليس يدري نفسه في الأصليولا يراعي باس ذي السلطان
قالوا له في الخَطْبِ عند الخُطَبِماذا التجاري يا قليل الأدبِ
ما أنت إلا سفلة في النسبِوكيف تسمو بين أهل الرتب
قد يتلف اللئيم بالإحسانالكلب إن يُغسَلْ تزدْ نجاستُهْ
ولم تُزَلْ بزينةٍ خساستُهْمثل الذي غرت به رياسته
فأصبحته سُفلة رئاستهإن اللسان آفة الإنسان
لا خير فيمن ليس يدر قدرَهُومن تعدى حده وطورَهُ
أصلٌ وضيعٌ كيف ترجو خيرهفلا يرى للكبر أهلاً غيره
لما اعترته نفخة الشيطانتكبراً بالأمس بين الكُبَرا
وكان كل قبلها محتقراوظن نفسه إذاً معتبرا
لكن ذا لا شك قدماً قُدِراقد يرفع التقدير شأن الداني
فهل نسيت أمك المسكينهوأختك القبيحة اللعينه
وابنة كانت بها ضنيهتأتي بعارٍ في ليالي الزينه
يسحبها رفيقها الربانيوكان اسمُ عمِّها حيينا
وابنُه يدعونه شمعوناوكان ينهى ابنه الملعونا
عن الطريق خالَه رحميناجد ابن عم خالة السمعاني
قد أغضب البغل عظيم العُظَماالماجد الشهم الجليل المُكْرَما
لا يعرف السما إذاً من العمىوليس إلا الكلب يعوي في الحمى
على أسود الناس أهل الشانما كان مثلَ اِبنِ خادمٍ لَهُ
لكن أضاع اللَه منه عقلَهُأما درى في كل أمرٍ فضله
وأنه ليس يساوي نعلهلكنه ابنُ الفسق والخسران
قال تراني في المقام الأكرمِابن الهمام الماجد المفخَّمِ
وغَضَّ عن وصف السواد الأعظمتطاولاً منه بقول مجرم
على الكرام وعلى الأعيانيا عبدُ فاعذرني على الهجوِ المسي
فالهجو طب داء جهل الأنفسواسمع فقول الهجو يا ابن الأقعس
أرخ بخيت بن الأبد الأنحسبالفحش محروم من الغفران
لو أنه وافى الهمام المحتشَمْوكان عنده مطيعاً كالخدمْ
لنال منه العفو فضلاً والكرمْوأحرز الإحسان منه والنعمْ
وصار ذا شأن بغير شانيثم استمع حكاية اللبَّانَهْ
وخزيَهُ بالمرأة البلّانَهْبرأسها طبليّةٌ ملآنهْ
زبادياً تبيعها الغلبانَهْفي حارة الموصوف بالعدوان
صاح بها محاكياً صوت النسامن بيته وكان في وقت المسا
لما رأت هذا البهيم في الكسانادته أين الست يا دنَّ الفسا
فقال قد راحت إلى البستانلما رأت أخا الفسوق كاذبا
وعازباً منها الحرام طالباومدَّ نحوها يديه غاصبا
صاحت بأعلى صوتها لما غبافاستشعرت طوائف الجيران
فأدركوها والزبادي في الثرىتكسرت باللبن الذي جرى
وقُدَّ ثوبها ولكن من وراوهي على حال يسئ من يرى
وطفلها الرضيع في أشجانخلَّصها إذ ذاك أهل الحارهْ
وألزموه يستر العبارهْبزوجة لو أنها حِمارهْ
أو يشترك مع مثله في قارهْبالعقد أو من جَلبة السودان
فقام ذات الخطب يبغي خطبَهْوراح للبلانة المستبَّهْ
يقول يا أمي بعظم التربَهْأن تخطبي لي ذات حسن لعبَهْ
تدري شروط الحظ بالأركانقالت له تجود بالأموالِ
حتى أريك البدر في اللياليصبية عديمة المثالِ
تدعى بست الحسن والجمالقوامها يزري بغصن البان
فقال يا هذي الدليلة اسعديأجود في هذا بما حازت يدي
فبكّري بما وصفتِ واعقديوفخِّمي فينا لها ومجّدي
وقولي ذا منادمُ الشيطانفراحت البلانة الغوريَّهْ
لتيسها بفرخه محشيَّهْوليفة وخرقة مطويَّهْ
ورطل صابون ونصف ليَّهْهدية حطَّتها في الدكان
قال لها فلان ماذا تطلبيقالت أتى مصراً مغفلٌ غبي
أردت تزويجي به ومأربيأن تدعي قرابةً لي عن أبي
فتقبض المهر وتعلي شانيوراحت البلانة المخادعهْ
لذلك الجحش ببشرى البردعهْقالت له هنيت حضر مرضعهْ
لزوجة جمالها ما أبدعهْقريبُها من أكبر الأعيان
دكانه بشارع المراكشيفاذهب إليه علَّه أن يختشي
وقل له إني قريب الزركشيأطلب منك القرب فاكرم مفرشي
واحكم بما تهوى من الأثمانإن قال إنها فقيرة نصفْ
كذِّبْهُ أو قال عجوزٌ لا تخفْوقل أنا راضٍ بما فيه اتصفْ
لأنها على خلاف ما وصفْحاجزها لابنه الوسطاني
فراح يسعى نحوه بالرشوهْكبشٌ على عنزٍ رمته الصبوهْ
أعطى لكاتب الكتاب الفروهْأمهرها مهر كبير الثروهْ
على شروط السنّ والحرمانوحلّفوه بكتاب الهيكِ
إن شخَّرَت أن لا يقول ويكيأو ضرطت قال لها لبَّيكِ
بشرط كشف الوجه بعد النيكِمن حيث تستحي من الذكران
وليلة الدخول بالعروسِواشتبك المنحوس بالمنجوس
فاستدبرت للوطء بالمعكوسوأولج المنحوس بالبسوس
قضيب كلب في حيا سرحانوظن نيل القصد لما أن ولغْ
وعضها في إستها لما فرغْونال كشف الستر عنها إذ بلغْ
منظر وجهها الذي حكى الوزغْفهاله وانزعج المثلان
فإذ هي الخاطبة المخطوبهْوأنها البلانة اللعيبهْ
طاحت بهذا التيس أخت الذيبهْوعلمته في النساء الغيبهْ
وإنه مغفلٌ برّانيدرى بأن سعيها لنفسِها
وأنه قد صار صيد عرسِهالكنه هوَّن نيك فلسِها
عليه ليلاً حفظه من كسِّهالأنها قديمة الهجران
في ليلة سوداء مثل الحبرِوالعشق بالقرد كبير القدرِ
وبات يغلي قلبه كالقدرِينكحها حيناً وحيناً يجري
للصبح بين الراضي والغضبانغالطته في الغلَطَهْ لما انكبسْ
وجرَّه للحبس سويتري العسسْقال له يُورُو سَكَابَهَى تَرَسْ
ينجون بورهْ كلدنْ فبالَ وانحبسللصبح ثم ارتد للديوان
فقال للديوان أني مسلمُصادفت نصرانيةً تستفهمُ
أتيتها ليلاً عساها تسلمُمع أنه لم يقض فيها المجرمُ
حتى ادَّعى بأنه نصرانيأخفُّ وصفٍ عنده القيادهْ
وأثقل الأشياء فالعبادهْوالموت في فعل الختا شهادهْ
يرى القمار لعبَه سعادهْفي الحان بالقرآن والألحان
ضاقت به القاهرة المقهورهْمن مكة وإنها معذورهْ
حكت لها حكاية مشهورهْعنه بأن حرمة مستورهْ
خادعها هذا اللئيم الزانيأدخلها في بيته فنالها
واستلَّ منها حليها ومالهاوجرها من عنده فهالها
فضيحة من الذي جرى لهاوما شكت لزوجها القرنان
تزلزلت أرضٌ تأذت منكاودكت الجبال دكاً دكا
أنت المسيخ ذاته لا شكاإن كان يوم الحشر يُعفَى عنكا
فليبشر الدجال بالغفرانيا بارد الوجه ويا سخن القفا
يا هادم الركن مكدِّر الصفافكم فدت مصر بلاد المصطفى
إذ كنت داء بعدها عنك الشفامن غصة الأرواح والأبدان
تندَّمت إذ وكّلته مكّهْوكالة عقودها منفكّهْ
في كل وقت كم له من شبكهمع الحجازيين طول السكّه
وهو قريب الطرد والعزلانبه تبدّت مصر كالمجازِ
تجري بها قذارة الحجازِبوجهه العيون في براز
تدعو جيوش الزنج والمخازيلملتقى السودان بالبيضان
أين الرعاة حين وكِّلـ الأسدْذئباً أليماً ناظراً إلى النقدْ
أم القرى أولادها أهل الرشدْوالفضل كيف وكِّلوا هذا الرصدْ
على كنوز موطن النعمانيا ليتهم قد وكَّلوا مسيحهْ
خيرٌ لهم من هذه الفضيحهْلو قبلوا من بعضهم نصيحهْ
لوكّلوه علقةً مليحهْوقيدوه العمر بالسجان
تطهرت أم القرى صفا الصفاوالرجس عن بيت النبوة انتفى
من حين عنها زال هذا واختفىولم أجد لمصر منه منصفا
لما رماها حادث الأزمانمعاهد الشيطان في عالمهِ
يجري من الإنسان مجرى دمهِيسرق سر المرء من خادمه
ركَّبـ يا قوتاً على خاتمهويقتل العبد على النيران
كم من أمير غشه الخؤونُوظنه بأنه أمينُ
وكم شريف غره اليمينُفي عهده مع أنه يَمينُ
من ضائع الإيمان والأيمانهذا فلانٌ من علاه باهرُ
يدري الذي أجرمته يا فاجرُلو أنه لاقاك سل الباترُ
أعذره في تعذيره يا عاذرُفالقدح فيك قربة الرحمنِ
تهجو مصان العرض يا مفسودُومن يذم مثلك المحمودُ
الشؤم فيك ظاهرٌ مشهودُاخرج عن الأبواب يا مطرودُ
فإنك الشيطان للإنسانمداوم الميسر والمدامِ
وقيم الأنصاب والأزلامِوفتنة يدلي إلى الحكّامِ
ومثله عارٌ على الإسلامِكيف على نسل بني عدنان
يا طهر اللَه الشريف حبذامن صحبة الرجس اللعين عوذا
لا يسلم المجد الرفيع من أذىحتى يراق حول علياه القذى
وعوّذ اللَه الشريف الثانييحفظ ربي من تجاريه الخلفْ
كما أزال عاره عن السلفْلأنه منقصة لمن عرفْ
هذا الذي يؤذى به بيت الشرفْكمالهم جل عن النقصان
تنزهو لا يعرفون مثلَهُلو عرفوه لاستحلوا قتلَهُ
أو كسروا عند الدخول رجلَهُوفرحوا فيه الغوازي أهلَهُ
أو يحجزونه عن البلدانلأنهم جميعهم خير البشرْ
السادة الأشراف من آل مضرْروح الوجود نور أوجه السيرْ
والصور التي أضاءت بالسورْبدر الكمال منبع الإيمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.